• ×
الأحد 23 يونيو 2024 |

بصراحه (1)

1
0
1994
 
بصراحه (1)

جميل جدا أن نشاهد هذا الكم الهائل من الشعراء في ساحتنا العُمانية . والأجمـل أننا من بيئه تعشق الشِعر وتحاكي الطبيعة . فـ جغرافية أرضنا تُنبت فينا الشعر وتروينا من فيض الإحساس النابع من القلب الذي عشق سحر المكان وتربى على أسمى العادات والتقاليد العُمانية الأصيلة . ولكن ماذا يحدث حين تتبدل ( الصوره ) وينجرف الشاعر أو الشاعرة وراء ( أهواء النفس ) و ( رغبات الذات ) السيئه . ولا تتوقف المشكله عند ( يقولون ما لا يفعلون ) . فتتحول رسالة الشعر السامية الى مطلب لـ ( الشهره ) و ( الماده ) فيموت الشعر على عتبات الشعر ! ..

وهذا ليس كل شي فلو جئنا لنشاهد ما وصل له حال ( بعض ) شاعرات ساحتنا لشاهدنا العجب العُجاب .

والأقسى من ذلك أن يستخدم الشاعر أو الشاعره كل من يقف في طريقه ( كـ بطاقات رابحه ) كما تقول إحدى شاعرات ساحتنا !!

والتي أنطلقت في مسيرتها ( الإستعراضيه ) كـ الصاروخ وبدأت تهبط كــ الصاروخ ..!!!

كم هو مؤسف هذا الحال حين تتبدل تلك الرساله الساميه وتلك المشاعر الجياشه التي يعيشها المستمع والقارئ مع قصائد شاعره ذهبت بعيدا عن خط سير القافله لتصنع مجدها وتاريخها بــ أقصر الطرق كيفما كانت الوسيلة !!

فـ غايتها تبرر وسيلتها حتى لو خالفت كل عادات وتقاليد بيئتنا التي تعتز بنا ونعتز بها ..!!! متناسية أن الشعر أخلاق قبل أن يكون شعور وإحساس ..

مما يجعل الجمهور يشكك كثيرا في شاعرية من يتبع هذا النهج الذي لا يمت بـ أي صله لمجتمعنا الذي تربى على أسمى العادات وأجملها . ويعتقد الجمهور بأن قلما ما يقف خلف هذه الأسماء التي مجدها البعض وأنخدعت فيها الساحه وأخذت حق من كان يستحق كراسيها . فـ هذا الطريق لا يوصل صاحبه إلا الى لنقطة الصفر ..!!



والشعر ليس عرض أزياء ( وعبايات ) آخر صرعه ..

فـ الجمهور يبحث عن الكلمه التي تلامس وتحاكي أفراحه وجراحه .

ولا يبحث عن عبايات ( الفراشه ) فــ الشعر !!!!!


للحديث بقيه ..