موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات

منتديات الشعر العماني



جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
استطلاع: الملتقى الأدبي للشباب بلا مسابقة.. فكرة هل يمكن تطبيقها؟
استطلاع: الملتقى الأدبي للشباب بلا مسابقة.. فكرة هل يمكن تطبيقها؟
08-07-2011 05:01 AM
المشاركون: المسابقة تولّد التنافس وجودة النصوص المشاركة ، ونطالب بلجان تحكيم متوازنة
النتائج غير المرضية قد تؤدي إلى تخلي المشاركين عن المشاركة في السنوات المقبلة
لماذا 15 نصا حتى وإن كان مستواها ضعيفا؟


استطلاع: إبراهيم الرواحي
قبل أيام أسدل الستار على فعاليات الملتقى الأدبي السابع عشر للشباب ، والذي أقيم بولاية نزوى ، بمشاركة خمسة وأربعين شابا نثروا إبداعهم الأدبي في مجالات الشعر بشقيه الفصيح والشعبي ، ومجال القصة القصيرة، وكالعادة وبعد إعلان النتائج يدور الكثير من الكلام حول النتائج وعدم إرضائها للمشاركين، مما يجعل بعضهم يحجم عن المشاركة بعد أن يصاب باليأس أو الإحباط ، وقد طرح بعض الأدباء الذين سبق وأن اشتركوا في الملتقى وبعض الأدباء المشاركين حاليا فكرة أن يتم إلغاء نظام التصنيف والتسابق والمراكز، بحيث تعتبر جميع النصوص المتأهلة فائزة ، ولهذا السبب توجهنا لهؤلاء الأدباء الشباب المشاركين في الملتقى ، لنستطلع وجهة نظرهم حول إمكانية إلغاء نظام المسابقة من الملتقى وهل يؤيدون ذلك ، كما أخذنا منهم عموم مقترحاتهم ورؤاهم لتطوير الملتقى في دوراته القادمة..



الشاعر طلال الغساني ( الشعر الشعبي) ضد هذه الفكرة فهو يقول: شخصيا لا أحبذ إلغاء نظام المسابقة ، لأنني أعتقد أن في هذا ظلم لبعض النصوص الجيدة ، حيث ستغيب روح التنافس ، وسيهمش دور المحكمين ، وأظن أننا سنفقد لحظات التشويق التي يعيشها المشاركون في انتظار نتائج المسابقة.
وأقترح وأتمنى أن يتم زيادة الميزانية المخصصة للملتقى، وتبنّي وزارة التراث والثقافة للأدباء الشباب ، حيث يمكن عمل قوافل شعرية لإحياء أمسيات في مختلف ولايات ومناطق السلطنة، كما يمكن ترشيح بعض المشاركين للمشاركة في بعض الفعاليات الثقافية داخل أو خارج السلطنة، كما أتمنى من الوزارة أن تعمل على إصدار بطاقة خاصة للأدباء تمكنهم من الحصول على تخفيضات خاصة عند قيامهم بشراء كتب من بعض المكتبات التي يمكن أن تتعامل معها الوزارة.



ويشترك معه في الرأي الشاعر حمد البدواوي (الشعر الشعبي) حين يؤكد أن: الملتقى الأدبي وكما عرفناه من خلال السنوات التي مررنا بها عليه جميل ، وإلغاء المسابقة والجوائز سوف يجعل التنافس أقل ما يكون ، وكما تعلمون فإن التنافس هو ما يعطي الملتقى نكهته.
وعموما أتمنى أن تزيد كمية الورش وحلقات العمل النقدية ، وأن يزيد عدد المشاركين ليصل إلى 20 مثلا في كل مجال.



وبنفس هذا التوجه تجيب القاصة خلود المقرشية حين تقول: الملتقى بشكل عام جيد، ونظام المسابقة يتيح تنافسا أكبر لدى المشاركين مما يولد نصوصا جيدة ، أما ما يحتاجه الملتقى فإنه يحتاج لتنظيم أفضل وأرقى ، ومشاركة أدباء عمانيين وعرب لاكتساب المزيد من الخبرات والالتقاء بالنسبة للمشاركين ، ولا يقتصر حضور الملتقى على لجنة التحكيم التي يكون همها وشغلها الشاغل تقييم النصوص وتحكيمها.



الشاعر خليل الجابري واحد من الشعراء الشباب الجيدين الذين اشتركوا في الملتقى أكثر من مرة ولكنه لم يفز بأي مركز يجيب: من وجهة نظري لا أؤيد هذا الرأي ، وأرى أن لكل مسابقة فائزا مستحقا، وكذلك جوائز تشجيعية للفائزين والمشاركين بحيث تكون حافزا ومشجعا لهم للمشاركة في المرات القادمة ، ولكن لدي ثلاث مقترحات :
الأول : فيما يتعلق بأعضاء لجنة التحكيم ، بحيث تراعي كافة المستويات والأساليب الأدبية التي يكتب بها ويميل إليها كل مبدع ، إذ لابد من الموضوعية في تناول النصوص ( الشعرية والنثرية ) بعيدا عن التحيز إلى نص كونه يتناسب مع ذوق الناقد أو المحكم ، وفي مقابل ذلك ترك النص التقليدي في رأيهم .
الثاني : يتم اختيار أعضاء لجان التحكيم في شتى المجالات المشاركة وفق ضوابط ومعايير نقدية ، حيث لا تلعب العشوائية دورا فيها كما هو حادث في هذه المسابقة وغيرها .
ويواصل الجابري: ما لاحظته خلال مشاركاتي في هذا الملتقى أن لجان التحكيم وخاصة في الشعر الفصيح تميل إلى الحداثة الشعرية أو ما تسمى قصيدة النثر، في هذا الملتقى وعندما التقينا على مائدة الحوار مع أعضاء لجنة التحكيم للشعر الفصيح وللوهلة الأولى اتضح لنا أن مجمل حديثهم كان يصب في بوتقة الحداثة ، بمعنى آخر وكأنهم يقولون لنا ابتعدوا عن كل ما هو قديم من الأساليب واتجهوا إلى قصيدة النثر حيث الحداثة وأساليب المقاهي ، وبالفعل قد ترجموا أقوالهم في نتائج الملتقى ، فكل النصوص التي طوعوها للفوز كانت من الشعر الحر _الذي نحن نؤمن به ونكتب على منواله _ بالأسلوب الذي يساير ذائقتهم المشبعة بالشاعرية كما في قولهم ، حيث استبعدوا كل النصوص العمودية بما تملكه من قوة في الأساليب والصور بحجة أنها لا ترقى إلى الشاعرية .
مجمل الحديث أكرر إلحاحي للقائمين على تنسيق هذا الملتقى باختيار لجنة التحكيم من عضوين أحدهما له نمط تقليدي كما يقال ، والآخر موغل في حداثته حتى التشبع، لغرض الموازنة .


كما يتشاطر معهم بنفس الفكرة الشاعر إبراهيم السوطي حيث يرفض فكرة أن يكون الملتقى بلا مسابقة ، ويقول:
إن من أعظم فوائد المسابقات أنها تنشئ سمات التحدي وروح المنافسة بين المتسابقين فكيف إذا تضمن هذه المسابقات الجوائز التشجيعية (المادية أو المعنوية).
أما فكرة أن يكون الملتقى القادم بدون مسابقة أو جوائز فهذا بداية سقوط ونهاية الإبداع ومنه سوف نبدأ بفقد الأنامل المبدعة والحروف المزخرفة، وسوف يكون كل مشارك في الملتقى لا يجد لبقائه أي أهمية إلى أن يبدأ في البحث عن ما يعوضه، ولا أظن أن الذي يفكر في المشاركة كان همه العطلة والإقامة الفندقية أو التجوال على حساب الوزارة والحصول منها على مصروف جيب فهذه كلها لا تعني شيئا مقابل الحضور في مسابقة أدبية تجمع شباب الأدب والإبداع على روح المنافسة. وأظن أن هذه الفكرة تقلل من شأن ومكانة الملتقى الأدبي. أما فكرة جعل الملتقى الأدبي بلا مسابقة ولا جوائز فهي فكرة أتمنى عدم الأخذ بها حتى أواصل تواجدي ومشاركاتي في الملتقى الأدبي بأفضل ما يمكن.



الشاعر المهند النبهاني يشارك في الملتقى لأول مرة يذكر في هذا السياق: لا أؤيد أن يكون الملتقى بدون مسابقة وجوائز،،لأن المسابقة تخلق روح التنافس والإبداع بين المشاركين وتزيد من عدد المشاركين.. بشرط أن تكون هناك تصفية قبل الإعلان عن الأسماء المتأهلة للدور الثاني كما حدث في هذا الملتقى ، حيث كان عدد القصائد المشاركة 45 قصيدة ولكن تم اختيار الأفضل وهي 16 قصيدة. ويؤكد المهند أن وجود المسابقة والجوائز أضاف جواً من التحدي بين المشاركين ليقدم الشاعر كل ما يملك من شاعريته لينظم قصيدته من أجل تقديمها بالملتقى..
حيث يعتبر المهند النبهاني الجوائز تكريما وتقديرا للمشاركين المبدعين ..كما تكون حافزا للمشاركين الجدد ليستمروا في موهبتهم وعطائهم الأدبي..
أما بخصوص الاقتراحات فإنه يقترح تكثيف جلسات النقاش وعدم حصرها فقط لمرتين أو ثلاث حسب الجدول،، كما أقترح التجديد في كيفية النقاش والمواضيع المتناولة فيها وعدم حصر النقاش لتناول القصائد المتأهلة فقط..



وبنظرة أخرى تأتي إجابة القاصة لينا الخصيبية في فكرة إلغاء نظام المسابقة، وتقول: ربما من الأفضل أن يكون الملتقى بلا مسابقة، حتى لا تكون هناك حساسيات بين المشاركين أو حتى بينهم وبين لجان التحكيم ، ولكن في نفس الوقت فإن المسابقات والجوائز بالتأكيد ستزيد من المنافسة ، وإظهار جماليات النصوص، بحيث يحرص كل مشارك على المشاركة بأفضل ما لديه من نصوص للفوز، وهذه أهمية المسابقة.



وتتوجه القاصة زينب الجابرية نفس التوجه تقريبا، فهي تقول: بالرغم من أن النتائج لم تزعجني أبدا لأنني في الحقيقة وأنا أشترك لأول مرة لم أضع المراكز هدفا وكنت متوقعة بأنني لن أحصل على أي مركز ، ولكن الحزن واليأس الذي كنت أراه في عيون بعض المشاركين أزعجني قليلا، لأنهم لم يأتوا عبثا بل اجتهدوا ليأتوا بشيء ينم عن موهبة عميقة، بدليل الحماس الذي كان يحتل دواخلهم.
بالنسبة للبعض كانت النتائج محبطة خصوصا لأولئك الذين تألقوا وتميزوا في مسابقات أخرى سابقة ولأولئك الذين اشتركوا مرات عديدة في الملتقى لعلهم يحصلون هذه المرة على رضى لجنة التحكيم ، ولكن في كل مرة تبوء محاولتهم بالفشل وقد يكون ذلك سببا للبعض في التوقف عن الكتابة، لذلك لا أؤيد المراكز إذا فكرنا من جهة العاطفة، ولكن إذا فكرنا بطريقة أخرى أكثر عقلانية فنقول عدم وجود مراكز يقتل التنافس بين المشاركين فدائما هناك اختلاف بين النصوص وجماليات النصوص تكون متفاوتة حسب ما تراها لجنة التحكيم بالرغم بأننا لا نتفق معهم في جميع الأشياء إلا أننا يجب أن نحترم آرائهم فهم أكثر خبرة منا لذلك نقبل بالمراكز وان لم نحصل عليها بروح رياضية وروح أدبية أيضا.
وقت أعطت الجابرية عددا من الرؤى والتصورات لدورات الملتقى القادمة وهي: ضرورة أن تقوم لجنة التحكيم بإعطاء المشارك نقدا بناء لنصه ليعرف العيوب ويقوم بإصلاحها، كما أنه من الأفضل أن لا يحكم على القاص على كيفية سرده للقصة لأن هناك قاصين يكتبون قصص رائعة ولكن لا يملكون موهبة سرد القصص بأسلوب شائق، إلقاء الشعر مهم ولكن سرد القصص غير مهم فأنت لا يطلب منك مستقبلا أن تقوم بسرد قصصك في أمسية قصصية، اقتراحي بأن تعرض القصص عن طريق الحاسب الآلي على المشاركين ويسجل صوت راوٍ يقوم بسردها حتى لا يقتل كاتب القصة معنى القصة بسرده السيئ.
كما ترى أن تضاف للملتقى مسابقات في أدب الطفل ، أو مسابقات في الشعر والقصة باللغة الإنجليزية ، وبالتالي تقوم الوزارة بنشر النصوص الفائزة في صحف ومجلات غربية حتى يصل الأدب العماني بشكل أكبر.



في حين ترى إشراق النهدية ( القصة القصيرة ) أنه من الأفضل إلغاء نظام المسابقة والمراتب والجوائز المالية ، وتكون هناك لجنة تحكيم قبل الملتقى تختار النصوص الجديرة بالقراءة والتأهل ، وتكرم جميعها لأنها ذات مستوى فني عال، ولا يشترط اختيار 15 نص أدبي من كل مجال، لأن بعض النصوص كان مستواها ضعيفا ولسوء الحظ.
وإذا كان ثمة اقتراح أقترحه فإنني أتمنى مشاركة الأدباء من دول مجلس التعاون الخليجي ليكون الملتقى أكبر وأقوى وتكون الاستفادة أفضل.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3337


خدمات المحتوى



تقييم
1.65/10 (1633 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.