موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
كتابات متنوعة ( كتابات - نصوص )
فايزة الغيلانية تحصل على الإجازة التامة عن رسالة الماجستير "البحر في الشعر العماني المعاصر
فايزة الغيلانية تحصل على الإجازة التامة عن رسالة الماجستير \"البحر في الشعر العماني المعاصر
01-08-2011 03:57 PM
تطرقت إلى القصائد العمودية والتفعيلة والنثر المرتبطة بالبيئة البحرية
فايزة الغيلانية تحصل على الإجازة التامة عن رسالة الماجستير "البحر في الشعر العماني المعاصر في الفترة 1970 -2000"

مسقط ـ (الوطن) :


حصلت الباحثة فايزة بنت محمد الغيلانية على الاجازة التامة عن رسالة الماجستير في اللغة العربية "البحر في الشعر العماني المعاصر 1970 -2000" من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس والتي اشرف عليها الدكتور احسان صادق اللواتي وأدارت جلسة مناقشة الرسالة الثلاثاء الماضي الدكتورة فاطمة الشكيلية وناقشها الدكتور أيمن ميدان والدكتور اسماعيل الكفري من جامعة نزوى ،منحت خلالها الباحثة درجة الامتياز والاجازة التامة مع التوصية بالنشر.

تتناول الرسالة موضوع "البحر في الشعر العماني المعاصر" من خلال دراسة الدواوين الشعرية التي صدرت في المدة الزمنية من عام 1970 حتى 2000م؛ للتعرف على أساليب توظيف الشعراء العمانيين المعاصرين للبحر، ودلالة ذلك في التجارب الشعرية المختلفة. وتتطرق الدراسة للقصائد الشعرية المرتبطة بالبيئة البحرية بأنواعها الثلاثة: العمودية وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر دون التمييز بينها، فكثير من الشعراء الذين تناولهتم الدراسة يجمع بين أكثر من نسق في إنتاجهم الشعري، كما أن الهدف من الدراسة هو التعرف على أساليب توظيف البحر في النتاج الشعري العماني المعاصر، وليس التمييز بين الأنواع الشعرية المطروقة.

وتعد المدة الزمنية التي حددتها الدراسة جزءا من المرحلة المعاصرة في تاريخ الشعر العماني التي تبدأ مع بداية النهضة الحديثة في عام 1970م، ثم حقبتي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، اللتين تميزتا بوفرة النتاج الشعري، ومجاراته لحركات التجديد في العالم العربي، وتتوقف الدراسة مع نهاية القرن الماضي، وتترك المجال مفتوحا لمن أراد إكمالها في الألفية الثانية.

لقد ارتبط الإنسان العماني ارتباطا وثيقا بالبحر، وقد تأثر به في ماضيه وحاضره، فهو جار له تبدأ علاقته به منذ الطفولة، ويبقى معه على الدوام موردا أساسيا ومهما من موارد الرزق، وجزءا لا يتجزأ من الواقع الطبيعي الذي يعيش فيه، ومكونا أصيلا لملامح الشخصية العمانية على مر العصور. ويعد البحر من الأفضية الخصبة التي تم استثمارها في الأدب، فنجده قد تشكل في خيال المبدع برموز عديدة، ودلالات كونية جعلته صورة للحياة والموت في آن واحد، مما جعل له جاذبية خاصة في الإبداع. ولقد جاءت هذه الدراسة التي عنوانها " البحر في الشعر العماني المعاصر 1970 -2000".

كما أجابت الرسالة على جملة من الأسئلة طرحتها الباحثة في رسالتها وهي ما علاقة الشعراء العمانيين المعاصرين بالبحر؟ وهل كان البحر واحدا من الأفضية التي تجلت في القصائد العمانية المعاصرة؟ ، وكيف وظف الشعراء المعاصرون في عمان البحر في نتاجهم الشعري؟ ، وما أبرز السمات الفنية التي امتاز بها النتاج الشعري المتأثر بالبيئة البحرية؟.

وتهدف الدراسة إلى رصد المشهد الشعري العماني المتأثر بالبيئة البحرية في حقب السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، والتعرف على أساليب توظيف لفظ "البحر" في التجارب الشعرية العمانية المعاصرة المتنوعة، والمتباينة في الشكل الفني والقالب الهيكلي ، وتحديد الألفاظ والتعبيرات الخاصة بالبيئة البحرية، وبيان دورها الترابطي ودلالتها في القصيدة المعاصرة في عمان ،والوقوف على أبرز السمات الفنية للقصائد العمانية المعاصرة المرتبطة بالبيئة البحرية.

ولقد اعتمدت الدراسة في الفصلين الأول والثاني على المنهج التحليلي الوصفي في تتبع أساليب توظيف ألفاظ البيئة البحرية في الشعر العماني المعاصر، للتعرف على المعاني والدلالات التي دلت عليها هذه الألفاظ في القصائد العمانية المعاصرة، كما اعتمدت في الفصلين الثالث والرابع على المنهج الأسلوبي للتعرف على الحقول الدلالية لألفاظ البيئة البحرية، ودراسة الخصائص الفنية للغة والصورة الشعرية في القصائد.

وتشتمل الدراسة على أربعة فصول الاو بعنوان "التوظيف الواقعي للبحر في الشعر العماني المعاصر" ، والثاني بعنوان "التوظيف الرمزي للبحر في الشعر العماني المعاصر" ، والفصل الثالث بعنوان "توظيف ألفاظ البيئة البحرية في الشعر العماني المعاصر" ، والفصل الرابع بعنوان "الدراسة الفنية للقصائد العمانية المعاصرة المرتبطة بالبيئة البحرية".

ولقد توصلت الدراسة إلى أن البيئة البحرية شكلت حضورا كبيرا في القصائد العمانية المعاصرة، سواء تمثل ذلك في البحر أو أشكالها الأخرى من شواطئ وسواحل وأمواج، وما ضمت أعماقه من أسماك وثروات، وما اعتلى سطحه من سفن ومراكب وقوارب، وما قام على جوانبه من موانئ ومرافئ ومنارات، وما ارتبط به من مهن، أو تراث غنائي شعبي ، كما انه لا نكاد نذكر شاعرا من الشعراء المعاصرين في عمان إلا ووجدنا لديه توظيفا واقعيا أو رمزيا لألفاظ هذه البيئة على اختلاف في الكم فيما بينهم ، ولم يحط فن الوصف بالكثير من التفاصيل المتعلقة بالبحر مثل: اللون وخاصية الانتشار والنوع والحجم وغيرها، وهي خصائص تعد مترجما صادقا للغة البحر، ولعل مرد ذلك إلى أن علاقة الشاعر العماني المعاصر بالبحر لا تتعلق بركوبه واختبار الحياة عليه، ولا تتعدى إطار مجاورته كونه واحدا من البيئات الطبيعية من حوله ، كما ركز الوصف النقلي بشكل أكبر على الحالة الثائرة للبحر، والمتمثلة في اضطرابه وشدة هديره، وظلمته وعمقه، ولعل ذلك يرتبط بالحياة القلقة التي يحياها الإنسان في العصر الحديث. ووصف الشاعر العماني المعاصر البحر وصفا وجدانيا، جاعلا منه وسيلة للتعبير عن همومه وآلامه، وشريكا يتجاوب مع أفراحه وأحزانه. ومن أبرز خصائص الفخر بالأمجاد البحرية في الشعر العماني المعاصر ذكر الشخصيات التاريخية التي أثبتت قدرتها على ارتياد البحر، والأهداف التي ارتادته لأجلها.

وانقسمت معاناة البحار في الشعر العماني المعاصر إلى نوعين: الأولى هي المعاناة الجسدية التي يتعرض فيها البحار لسطوة البحر، والثانية هي المعاناة النفسية التي يعيشها البحار وهو يجابه المخاطر والأهوال المختلفة. ومن الموضوعات الجديدة لصور المعاناة التي تطرق لها الشعر العماني المعاصر كبر سن البحار، واعتزاله لمهنته، والحالة النفسية المتوجعة على كفاحه، وبطولاته. ولم يسجل الشعر العماني المعاصر شيئا عن تجربة الغوص إلا بضعة أبيات تشير إليه دون أن تتطرق لهذه التجربة الغنية، ولعل ذلك يعود لارتباط تاريخ عمان البحري بالصيد، والرحلات البحرية الطويلة إلى الهند والصين وشرق أفريقيا أكثر من الغوص. واتسع رمز البحر ليستوعب كل أنواع الغربة التي عاناها الإنسان، ومنها الغربة الروحية والذهنية، إلا أنه لم يوظف رمزا للغربة المكانية التي تبعد الإنسان جسديا عن المكان، وتفصله عنه، ولعل ذلك يعود إلى حالة الاستقرار التي شهدتها عمان مع بدء النهضة الحديثة في القرن الماضي، وعودة الكثير من أبنائها إليها؛ مما جعل الشاعر العماني أكثر التفاتا إلى القضايا الاجتماعية التي طرأت على المجتمع العماني بسبب انفتاحه على العالم كل بحسب رؤيته، وطريقته في التعامل مع هذا الواقع. وكثرة استخدام الألفاظ الدارجة، والممارسات الحياتية المختلفة في البيئة البحرية في القصائد العمانية المعاصرة. ووجود كم كبير من القصائد العمانية المعاصرة التي تحمل عناوين متصلة بالبيئة البحرية أدت وظيفتين أساسيتين فيها هما: الوظيفة الوصفية والإغرائية. واضطلع التكرار في القصائد العمانية المعاصرة المرتبطة بتوظيف البيئة البحرية واقعيا أو رمزيا بدور مهم في تكثيف الإيحاء، تمثل حينا في تكرار اللفظ المرتبط بالبيئة البحرية، أو تركز حينا آخر في ألفاظ غيرها في هذه القصائد، وجاءت بنية التكرار في هذه القصائد وفق نمطين هما: تكرار الكلمة والجملة. وجاءت ظاهرة التكرار في القصائد العمانية المعاصرة المرتبطة بالبيئة البحرية ملازمة للأساليب الإنشائية الطلبية ، في مقابل عدم وجودها عند استخدام الأساليب الإنشائية غير الطلبية. كما تنوعت مصادر الصورة الشعرية في القصائد العمانية المعاصرة المرتبطة بالبيئة البحرية،وساهمت في تشكيلها. وشكل التشبيه والاستعارة أبرز أدوات بناء الصورة وفق شيوعها، واعتمادها على ألفاظ البيئة البحرية في القصائد العمانية المعاصرة، وجاءت الكناية بدرجة أقل منهما، وكان المجاز المرسل من أقل الأدوات استخداما، وينحصر في أمثلة قليلة جدا في هذه القصائد.وتهيمن الصور الحسية على نوعية الصور في القصائد العمانية المعاصرة المرتبطة بالبيئة البحرية، لأنها ترتبط بألفاظ مظاهر البيئة البحرية التي تستدعي ـ بالضرورة ـ وجود عنصر محسوس لا محالة، ولا نجد استخداما للصورة المجردة أو المعنوية. وشكلت الصور الحسية بجميع أنواعها حضورا كبيرا عند توظيف الألفاظ المرتبطة بالبيئة البحرية في القصائد العمانية المعاصرة ما عدا الصورة الذوقية. وتنوعت الأنماط التي وردت فيها الصور الحسية في القصائد العمانية المرتبطة بالبيئة البحرية وفقا لخصوصية التجربة الشعرية، وأثرها في تحقيق المعنى العام.





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2747


خدمات المحتوى



تقييم
1.62/10 (456 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.