موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الحوارات الأدبية
استطلاع: في مهرجان الشعر.. القصائد الفصيحة 32 والشعبية 40 لماذا؟؟
استطلاع: في مهرجان الشعر.. القصائد الفصيحة 32 والشعبية 40 لماذا؟؟
01-01-2011 05:27 PM

في مهرجان الشعر العماني السابع الذي أقيم مؤخرا بمسقط ، اشترك أربعون شاعرا شعبيا ، بينما اشترك اثنان وثلاثون شاعرا فصيحا فقط ، وقد اختلفت آراء المشاركين والمتابعين للمهرجان حول أسباب هذا الوضع ومدى علاقته بقوة الشعر الفصيح وضعفه، وتأثيره المستقبلي على المشاركين في هذا المجال.. حيث استطلعنا آراء مجموعة من الشعراء حول أسباب قلة المشاركين في مجال الشعر الفصيح؟ وهل هو دليل ضعف الشعر الفصيح بالسلطنة ؟
فكانت الإجابات التالية:

استطلاع: إبراهيم الرواحي

*الشاعرة بدرية الوهيبية كانت متابعة للمهرجان عن قرب، وقد عللت ذلك إلى مجموعة من الأسباب حين قالت: طبيعي أن يكون الاشتغال على اللهجة العامية أسهل من العملية النحوية والصرفية ، مما يجعل شعراء الفصيح مقلين في الكتابة الشعرية، كما أن عدد الشعراء في الشعر الشعبي أكثر من الفصيح، وبدايتهم في الشعر الشعبي أقوى من بدايات شعراء الفصيح بالنسبة للجيل الحالي، إضافة إلى أن نرجسية وفوقية بعض شعراء الفصيح عالية لدرجة التعالي والعزوف عن المشاركة لأسباب تتعلق بعدم توفر نص مميز يستطيع المنافسة، وقيمة الجائزة، ومبادئ اعتنقها بعضهم ممن يحمل وعيا وفكرا ذا موقف.
كما أنني ألاحظ أن الشاعر الفصيح يعمل بنفسه ولا يشارك أحدا في نقد وقراءة نصه، بينما أجد شعراء القصيدة الشعبية أكثر تفتحا مع الآخرين فيتشاركون بالرأي في النص ، ولذلك يخرج مكتملا ويتأهل للمنافسة ، عكس الشعر الفصيح.


* أما الشاعر جمال الرواحي فقد ذكر احتمالين لهذا هما:إما أن يكون ذلك لضعف في مستوى النصوص المتقدمة للمشاركة في المهرجان واكتفاء اللجنة باختيار النصوص الحاضرة ، وإما لقلة النصوص الفصيحة المقدمة للمشاركة ، وعلى الرغم من ثقتي من تحقق الاحتمال الثاني بعزوف شريحة كبيرة عن المشاركة إلا أنني أرجح الاحتمال الأول وهو ضعف النصوص المتقدمة ، وقد لمسنا ذلك واقعاً من خلال بعض النصوص المطروحة في المهرجان ، فكثير منها تفتقر إلى العمق اللغوي وتضعف فيها الصورة الشعرية، وذلك بلا شك يمثل اتجاهاً خطيرا إزاء المحافظة على الجانب اللغوي والبياني في النص الشعري.

*الشاعر هلال الشيادي: شبّه الوضع بالفرق بين الفضة والألماس ، فما ارتفع ثمنه ندر وجوده وقلّ أهله ومقتنوه ، والعكس صحيح!!!



*الشاعر هلال البريدي فسّر ذلك باتجاهات لجنة التحكيم وذوقها فقال: قد يرجع السبب إلى أن لجان التحكيم تميل دوما إلى أيّ صيحة حداثية جديدة، مما دفعهم إلى تهميش الشعر العماني الأصيل، وإن حصل وتأهلوا فسيكون إشراكهم في التأهل لإكمال العدد فقط ، وتجميل الصورة، للتدليل على التنوع.
وكردة فعل طبيعية نتيجة هذه المصادرة لتراث فكري عريق امتنع رواد الشعر العربي الأصيل من المشاركة لانكشاف الأوراق!!

*فيما لا ترى الشاعرة جوهرة الشريانية مشكلة في ذلك: لأن ضعف الشعر الفصيح وقلته أو قوته لا تقاس بعدد القصائد المشاركة .. المهم هم الكيف وليس الكم .. ومع احترامي للشعر الشعبي فإن ازدياد عدد قصائده هو دليل على سهولة استخدام مفرداته، كونه يمثل اللهجة الدارجة بين العموم.
أما الفصيح فليس كل من حاول الخوض في غماره نجح، ومعروف لدى الجميع أن مفردات الفصحى أكثر وضوحا وعمقا في الوقت نفسه.. لذلك يستوجب على الشاعر / الشاعرة الإحاطة الكاملة بطريقة توظيف الأدوات الشعرية طريقة صحيحة.. هنا أرى أن قلة عدد قصائد الشعر الفصيح دليل على أهمية رقي الكلمة والشاعر معاً.

*الشاعر أحمد العبري:
هذا السؤال يجاب عليه من قبل لجنة التحكيم ، فهي التي اقتصرت على 32 نصا فصيحا، وحسب ما فهمناه من كلامهم أنه لولا تسامحهم لما وصل هذا العدد، وهو مؤشر لمستوى النصوص.
وبالطبع هناك شح في النصوص المتميزة في ظل غياب عشرات الشعراء المجيدين في السلطنة.
هل تعلم أنه من بين 50 شاعرا فازوا في الشعر الفصيح في مسابقات خمس دورات سابقة للمهرجان لم يشارك في هذه الدورة سوى سبعة شعراء منهم ، رغم أنهم جميعا على قيد الحياة، ما عدا واحدا.. أين هؤلاء وأين غيرهم ممن لم يفز؟؟
فليس التميز حكرا على من فازوا.. إن المهرجان يكسب أصواتا جديدة ، هاهم يصلون إلى منصة التكريم ، وهو دليل أن الشعر يتنقل في قلوب الوطن ، لبروز أصوات جديدة ، ولكن يبقى غياب الأصدقاء مؤثرا ويجب تداركه ، ليس فقط لنصل إلى رقم 40 ولكن ليكون المهرجان بيت جميع الشعراء ، فهو بيتهم الذي أمر به صاحب الجلالة، ويجب أن تتخذ كل التدابير التي تجمع الأسرة في بيت واحد، ومن بينها إشراك أفراد الأسرة في ترتيب بيتهم ، والله الموفق لكل خير.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2065


خدمات المحتوى



تقييم
1.64/10 (557 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.