أجى الـعام الـجديـد وقـظ خـفوقٍ بـالـمحـبة نس
وفـز الـمرتـعد فـينـي عـلى لـحظـات راجـيهـا
تـزاحـم حـولـي الـماضـي بذكرى رجعتني لمس
وجـاتـك تـنفـض أشـواقي ي زينك لو تلاقيها
تـحية والـغلا فـيهـا تـسامت فوق قرص الشمس
عـشانـك يـا أمـل ضـم الـمشـاعر من نواحيها
زهـور الـفل والـنرجـس وأحـلى ما رسى بالحس
تـجي تـنثـر أطـايـبهـا ونـا ادري وش كـثر بـيها
كـثر قـطر الـندى ومـاي البحر واللي ظهر واندس
كـثر جـو الـسمـا ونـجومـها والـلي بـرق فـيها
كـثر شـوق الـخلايـق جيت أهني من حنايا نفس
وقـول الـدنـيا بـوجـودك زهـت بـاجـمل أغانيها
تـرى فـرحـن مضى بدونك خلا من فاتنات الحس
ودنـيا مـا بـها حـسك تـصدقـني م حـس بـيها
لـجل عـطر الخزامى ولهفتي وكمة وجديد اللبس
أبــيك تــضمـني لـيمـن تـظن الـروح يـكفـيهـا
وبـي كـلمـا يـمر عـيدك تـحنـينـي بـحنين الأمس
وتـاخـذنـي بـحضـن يـومـك تـنسـينـي تواليها
اجى الـعام الـجديـد الـلي تـمنـيته يمرني عكس
يــبدي آخــر أحلامــي بــحلاوتــها ومـآسـيهـا
ونـا راضـي بـتعـليـقي م بـين الـمشقنة والحبس
م دامــك صـرت لـي ذنـبي أنـا لـلنـار واطـيهـا
ابـعلـن مـوطـني فـيهـا وخـلي ضـوها لي رمس
ولــو غــيرك غـدا جـنة بـجرب كـل مـعاصـيهـا
مــذلة فـي حـما حـبك وحـب يـنتـهي بـالـهمـس
معي أشرف من سهول بلا إحساس تمشيها
بـجيـلك والـدوافـع لـك غـريـزة بـالحواس الخمس
بـجيـلك واعـبر بـحور ن لجل عينك خضت فيها
وذا عـيت مـجاديـفي أنـا لـجلـك عـرفـت الغطس
واذا شــطئانــك ابـعيـدة يـميـن الله لـقصـيهـا
أنا ما بي يمر عامي وحظي يمشي فيني نكس
ي شــابــك بــالأيــادي أو أقـول الله يـحمـيهـا