ألا مـن صـار من ذنبه على الظبية أسد سفاح
وعـلق كـل أخـطاءه عـليـه والـسبـب ذنبه
عـلى فـكره تـرى آدم م غـادر سبة التفاح
بـغى يـحصـل على شين بداعي الخلد والرغبه
ونـا مـاني قدر ضايع ينادي باللي جاي وراح
أنـا م أرمـي بـحاسـيسي مجرد أسمع بخطبه
ونـا يـومـن ولـج زولك لقيت بطلتك مفتاح
تـهادت فـي سـماواتـي كـثيـر أفكار ملتهبه
أحـبك ايـه يـا جـاري ونـا يمك بعد أرتاح
وذا مـنك غـبت سـاعة فؤادي الـشوق يـلعبه
أحـبك خـارج ظـنونـك وخارج قصة التفاح
زرعـتك لـجل تـحصـدنـي بموسم فيه مغتربه
بغيتك لي وطن أبيض يضمني بحضرة الأشباح
يـلمـلمـني اذا ضـاقـت بعيني دنيتي الرحبه
تـبيـن لـي حسب وصفك اناني جد مو مزاح
تـبي تـملـك غصب قلبن صفالك منتهى الصحبه
تـرى وايـد سهل عندي أجيلك واركب الأفراح
وروحـي مـع حدن غيرك وتجهل باقي اللعبه
واشـوفـك بالفعل طيرن جريح ومنكسر لجناح
ويـمكـن خـاطـري تكسر على هالحاله الصعبه
تـرى مـكر الـنسا وايد يجيك بفركة المسباح
كـثيـر اخلاص تـبديـلك ويـا ويلك من السحبه
تـصدق مـن كـثر خـوفـي وزعـلك يقصر
المشباح تراودني مجاراتك وخلي المكر لي شربه
ونـا طبعي فهد أصدق ولو سعر الصدق أرواح
أخـسرك ايـه أحـسن لـي ولا تصفى على لبه
وذا انـته لـجل صـحبة وخوة تنوي المرواح
أجـل لـو صـرت بيدينك أتاري وش هي الحسبه
ولـكن مـن زمن واحنا على الخوه نجر رماح
سبب خوته النبي يوسف تغرب وانتهى بجبه
ولو ما هي محاتاتي يظل شمعي بلا مقداح
أبلغي كل شي اسمه حبيب واسمه امحبه