آه يــا حـلمٍ نـبشـته الـبارحة ومـرنـي سـريـع
وارتـمى فـي داخلي حرك عروق الوسوسه
هــي بــدايــات الــرحــيل لـعالـمٍ أخـضر ربـيع
أو بــدايــات الــحظــوط الـعاثـرات الـمفـلسة
مـغتـرب فـي ديـرتـي والـهم أسـراب وقـطيـع
لا هــدوء ولا عــراك ولا ارتــعادٍ احــدســه
الـحمـية غـادرتـني ومـا لـي حق روحي فزيع
والـسكـون الـلي لزمني خان حظي وكرفسه
الـنبـت يـرفـض تـرابـه والألـق جـنبـه صـريع
والـدرب يـاكـل رصـيفـه والـعواطـف ترفسه
والــورد لــما نــظرتـه مـنظـره حـلو وفـظيـع
بـس أشـواكـه ذيـابٍ تـدمي جرحي وتلحسه
والــبســاتــين الـجمـيلة صـابـها ريـح وقـليـع
مـا بـقى لـي غـير زرعٍ يـحتـمي بـالـنرجـسة
كـنت أهـوجـس لـلسـحاب انـي أنا السد المنيع
مـا دريـت أن الـعواصـف مـن شمالك تترسه
مـن دريـت وتـوأمي نحسي يشاركني الرضيع
والــهوا لــولا الــمقــدر مــا لـقيـت أتـنفـسه
لـيش يـا درب الـوفـا وافـي بـدروبـك لـلجميع
والـلي حـبك مـجفي عنه من سنين المدرسة
كـل مـا يـملـك عـطالـك مـن خـيارات الـصنـيع
وانـت دايـم تـشتـكيـله بـالـجيـوب الـمفـلسـه
لـيتـني فـي لـفتـي مـرمـي بحضن أمي رضيع
كـل من حولي يساوم ضحك وجهي ويلمسه
تـنحـنيـلي ألـف هـامة ان شـكيـت انـي وجـيع
وان فـرجـت بـشفـتي كـانـها الليال المونسة
ظــالــمنــي بـالـمحـبه تـشتـري فـينـي وتـبيـع
وانــت تــعرف أي ثــوبٍ ارتــديــه وألـبسـه
يــا ريــاحٍ عــذبــتنــي فــوق مـا نـا اسـتطـيع
جمرها في وسط جوفي تكوي فيه وتهرسه
يشتكيني هالجسد من زود أخونه وهو يضيع
لـين صـارت كـل أمـوره بـالـخيـانة مـتربسة
ويـل مـن حـبٍ سـجعـني وشـمر ألـفاظ البديع
خـايـفٍ لا جـات يـمه يـحكـي عـنهـا هـلوسة
داخـل أوراقـي الـقديـمة حـب وافراح وهجيع
بــينــها ورقـه عـليـها خـلي أمـرك بـسبـسة