 |
قسم متنوع مســاحة للدمــــع |
مســاحة للدمــــع

ما عادَتِ الأسماءُ تَعْرِفُ رسمها .. والعشبُ أنكرَ لونه أعواما حتى متى تبكينَ ؟! والبئرُ انزوى .. يرثي المياهَ تلاوةً وقياما لوَّنْتُ في عينيكِ كل حدائقي .. وحضنْتُ موجَ البحر والأحلاما يا أوَّلَ الصلواتِ حين لمستُها .. يا طُهْر محرابٍ هنا قد ناما لو يكتُبُ الشعرُ الأخيرُ مدامعي .. لَعَزَفْتُ في كفَّيْكِ ذي الأياما وأتيتُ أعزفُ للبراءةِ قصةً .. وأُبَعْثِرُ الأصْداءَ فيكِ يماما
هما دمعتانِ ويبكي الرّبيعُ .. وكلُّ الحكايا بصمتي تضيعُ هما دمعتانِ ووحدي سأمضي .. لأحزمَ أمسي وما أستطيعُ أجئتَ تُغنّي دموعي لأنسى .. وهلْ كُنْتَ قبلاً حبيبي تجوعُ ؟
ما زلتُ أَنشُدُ بروازاً لأدمعِنا .. وصورةً بجبينِ الموتِ والسفرِ وذكرياتٍ على محرابِ مسجدنا .. نتلو عليها – ضحىً – تاريخَنا العُمَريْ يا لوحة لم تزل تلهو بدمعتها .. لها رسمتُ انزواء الغيمِ والمطرِ أكانَ للحبِّ أن يُدْنيْ السماءَ لنا .. ويمنحَ الآنَ أضواءً لمنكسِرِ !! اذرف أيا ولدي فالحُلْمُ يقتله .. موتٌ يطاردنا ، والمشهد الغجري .
|
|
|
| | |