 |
قسم متنوع وقال نسوة في المدينـة |
هل يطلبـون من الزوايا قصةً ؟! والريحُ أفقـرُ من يمـرُ على الرمالْ والموتُ أطهـرُ عاشقٍ للأرضِ عند صلاتهم ما كانت الغيماتُ إلا طفلـةً تلهـو بأعشاب التوحدِ والرحيـلْ ما كنتِ إلا رحلـةً بدويةً في حلم ألف قبيلة ما كنتِ إلا ضحكــةً زرعوكِ خلف شتائهم غصنا يعانقه الهــديلْ ردي لأسمـائي البعيدةِ كلَ آيات التحلل والمصيـرْ ردي صـلاتي مُـذ نفيتِ حروفها نحـو المسـاءْ " قــديهِ من دبرٍ " لعل تلاوتي للحـرف آخرُ ضحكة عُـزِفتْ بأجفان الضياءْ ما بالها .. أضواء كل مدائني قد أُُطفئتْ .. ونساؤها ما أعلنتْ لون الحـدادْ ما بالها .. تهوى حكاياتِ الفراغ برحلتي وتقـول أني : - حينما كانت تلـم ضياءها – " راودْتُها عن ظلها " من أين يبتدئ السؤالُ نحيبـه ؟! من أحـرف الماضينَ ؟؟ أم لتلاوة الموتى بأحـزان النخيلْ ؟؟ هل يطلبون من الزوايا قصـةً ؟! والظـلُ – مُـذ كان التبعثرُ – قاتمٌ والملـحُ – مُـذ كان التأرجحُ – نازحٌ ليمامةٍ فقدتْ بياضَ حـروفها وتعود تحتضن السكـونْ هل تعلمـين لأي موتٍ ينتهي صمتُ المرايا حين خانته الوجـوه؟! هل تذبلُ الأزهـارُ لو عانَقْتِهـا في لحظـة الموتِ الأخيـرْ ؟! هل للمدى أسماءُ غيرَ دموعنا ؟! ما بالها تلك الرمال خلــتْ لأرصفة النـزوحْ أواهُ .. كيف نساؤها " قطعنَ أيديهنَّ " ذات خطيئةٍ وزرعنَ أشــواك الجفــاءْ من أي عمق ترتدي الأفلاكُ أثوابَ المسافة والفراغْ وتدور في خَـلَـد الصحارى لوحةً نقشتْ لها جسرَ اتساعْ هل أصبحت تلك النساءُ تمائماً للصبحِ أو عـرافةَ الغيبِ التي تُلقـي بأوزان المغيبِ حكايةً أحجارُها .. لم تنتـهِ لـرسالةِ الوجــعِ الأخيـرْ ... قالوا : بأنّ ضفائر العشق البعيدة لم تعد تنمو هنا .. وبأن أحـلام الشوارعِ كـذبةٌ نفضتْ عراءَ طقوسها حـد البكاءْ " هي رحــلة الرملِ الأخيرةِ حين تعزفها الســماءْ
|
|
|
| | |