 |
قسم متنوع الفارس الذي لم يترجل |
الفارس الذي لم يترجل
" عذرا أحمد فقد تطفل قلمي على شعرك "
أما آن لهذا الفارس أن يترجل؟ أحمد الدرمكي .................... تَمُرَّيـنَ كالنُّسـاكِ قـابَ حكايـةٍ من الجـوهـر المسفـوحِ ذاتَ ترَهُّل هيوليَّـةُ الأَنْحاءِ تكتُمُ صـــدرَه وعيناك تعطيـه فضـاء التأمـل تخطين وشمـا في الهواء ، ووجهه تسوق عروجاً مأتميـاً لمقبــل وتحصيـن من يبقى إلى الفجر واقفاً لـقاء دم يرفو جــبين التوسـل " ألا وقفة في حالك الطهر ترتدي على رغم من جاسوا – مسار الترجل ؟" أسائل فـيك العـود ذات مسافة وأحمل أنواء القدوم لأولــي وأسكب مـع من مر ملحـاً خبأته لجرح عميق ، بالسماوات مثقـل تمد يمامات الغروب اشتياقهـا لتنثر بعثاً في الأثير المؤثـل فيمتزج الغادون في مركب الهـوى حواصل طير للقناديـل تعتلـــي سماؤك حـزن ، والغيوم ببابهـا تكابـد طيـن الغيب وجهاً لجدول وتخفق يا ذات التقى إن تهاطلت شموعاً ستكسو الصخر ثوب التبتل على ضفة الوادي السحيق تركته خطيباً سيلقى دمـعةً لم تــرتل صغيراً ، ولا نبع يربت ذعـره فيـا ويحه بالعمـر لم يتبلل هنالك كان الموت ينحت بالصدى قميصاً وذئبـاً بالبراءة ممتلـي ستغـزل أجفان المطليـن ها هنــا وعوداً ستروى للقبور بـمعـزل وعـوداً ستفضي للهباء بقلبهــا فلا ضير !! لم يبـق ارتعاشة مجفل سيقبس في روح السكينة كوكباً ويترك أفواجاً لرمل التعلل هنالك مـروا ينشدون ظلالهـم من الليل يستجدون حد التذلل وقوفاً أشاحوا والهزائم وردة تخلق في سفر الخلود كمشعل : " أكان له أن يمنح الحلم ذاتـه ويصبغ شطـآن الهجيـر بمعـول ؟ يمنى جبالاً فـي سماوات خصبها تموت عجافـاً كالنـدى حين يصطلي ويحرث أرضاً كلما قام غرسها قيامـاً بكائيـاً .. يعود فينجلي !!" على الحائـط المذبـوح بالريـح عنــوة جهـات .. تعـرى بالضياع وتنطلي تجئ كما لو لم تكن ثم واحــة على بعـد حزن بالمــفـازات مسـدل مسـاري سديمـي فقـولي لمن أتـى أما آن في عرف النجـوم تحولـي؟؟!
|
|
|
| | |