 |
قسم أوجاع عاشق ضاعت الصحبة |
قد يسمي البعض هذه القصيدة وينعتها كيفما يشاء والحقيقة انها قصيدة نشأت من رسالة هاتفية لأختي وتحمل البيت التالي:- ألا ليت الزمن يرجع ورا ولا الليالي تدور ويرجع وقتنا لول وننعم في بساطتنا
وقد طلبت الرد على هذا البيت فما كان مني الا ان نظمت هذه القصيدة، وارسلت لها مطلعها. الا انني بعد فترة وبينما كنت اطالع التلفاز سمعت احد المطربين يتغنى بمطلع البيت الذي ارسلته اختي، فاصابتني الدهشة. واستغربت من توارد الأفكار وتواترها.
سلام الله عل الدنيا وذكرى راسخة بدهور ودمعن ينسكب يلعي بساطتنا وطفولتنا سوالف في مدارسنا تقلب دفتري المشتور ومواقف في حوايرنا عمرناها بشقاوتنا سوالف ياما قدناها لعالم ملتهي ومغمور وسوالف هيه قادتنا لضربن شق جلدتنا ضحكنا كثير يا صاحب ولا شفنا بيوم عسور نخلي راسنا نحلم لبكره كيف خطوتنا ويمضي فينا مركبنا بحر تركض وراه بحور مراسي ما ترسينا ومراسي تبغى لمتنا كبرنا وراحت الصحبة وضعنا ف زحمة الطابور وكل منا غدا عبدن لعملة ترضي رغبتنا جرت ايامنا بسرعة وقعنا داخل المحذور جرعنا المر والعلقم وصار الهم شيمتنا نبي احدن يخلصنا يوصلنا لمكان النور خذتنا لمعة الحاضر وطالت فيه زهوتنا تركنا حلو ماضينا لكتمانه رفعنا السور لا حنا داخله ارتحنا ودونه صعبه خطوتنا بكينا وصارت الدمعة على الصفحة تجر سطور لا همنا راضي يتركنا ولا نفعت رجولتنا رحابة كوننا ضاقت ما بين الخبزة والتنور نسينا بعضنا حتى نسينا دروب حلتنا غزاني الشيب والباقي ع سن الأربعين شهور ألا وينك يا خفة روح كفاية وبس غربتنا يا ليتك يا الزمن توقف ترجعني لبيت الزور ابي ازرع وابي اسقي وابي اصرخ ع جارتنا وبي اركض على الشاطي واهاجم موجه المكسور ولا منه تعب جسمي تشده حيل رملتنا وبي العب على السيكل وجاري به رمل وصخور ونط بمزرعة خالي معي ربعي وشلتنا وبي ابكي بحضن امي اذا مني شكيت قصور وبي اسمع قبل نومي حكاية بصوت جدتنا يا جدة وينك الحزة ترى نومي علي معسور حضن امي غدا ضيق وكبروا ولاد حارتنا وصاروا ما يذكروني ولا يردوا علي الشور تناسوني ويا جده تعالي ولمي صحبتنا
|
|
|
| | |