المجد الاصيل
الى مـن هـوي بعيد وحضرته في دخل الشريان
بـجيـك وبـالـورق حـبرٍ نـفذ مـن حزت غيابك
الى ذاك الـخوي الـي بـدونـه مـا عـرفت اوطان
وانـا الـي كـل مـا ذاقـت دروبي اطرق أبوابك
تـسافـر والـبعـاد اشـبه بـأرضٍ زارهـا الـطوفان
لـبسها الشوق من نبرت غايبك ترجي أهدابك
تــسافــر قـبلـك تـسافـر دمـوع فـاقـت الـوديـان
تـسيـل بـمحـجر أعـيونـي والـمحـها بـأحبابك
تــسافــر والـمديـنة اظـلمـت وصـبحـها مـا بـان
تلاشـت واخـتفى صبحي وترمي حيرة عتابك
تـسافـر وانـقش بـحبري على اسمنت هالجدارن
يـأرجـحنـي غـيابـك أو غـيابـك سـالـفة نـابـك
تسافر واحتسي الغربة وأذوق بصبري الفنجان
الـين الـليـل يـثمـر بـي شـقا والـنفـس تـغتابك
تـسافـر والـدعـاء اكـبر مـن انـه قـشه الـغرقان
يـفصـلي مـن خـيوط الـصبـر مـا يـشبه ثيابك
يـمر الـوقـت يـسكـبنـي حـنيـن وسـالـفة تـحنان
لوصلٍ يشتهي ضحكي وأنا إلي كنت اهدأ بك
ويـقرانـي الـمسـاء طـفلٍ يـتيـمٍ بـالـشتـاء بردان
تـغطـا مـن لـحاف الـسهد وأنت تجمع أسبابك
أنـا غـايـاتـي الـكبـرى أجـي/وإحـساسي العنوان
بـجي وبـكفـي الـيمـنى حـروفٍ تـروي كـتابك
عـزائي والـعذر انـك وفـي وهـالـوفـاء سـلطـان
حـلف أن الـطهـر قـلبك وصلى وسط محرابك