شيطنة شعري
كـثر مـا هـو الغياب يبعثر أدراج الهجر والبين
ادورنـي فـرح يـجمـع مـعالـم مـعمـعة فـوضاي
أجــي أشـعل قـناديـل الـولـه قـدامـك بـحرفـين
قـبل يـغتـالـني صـوت الـحكـي وأتـعثر ببمشاي
أجـي ووسـادتـي تـوقـظ حنين صار له يومين
يـدور فـي تـفاصـيلـي زهـر اسـتوحـشت دنياي
غـريـبة غـيبـتك تـشبـه حـروفٍ مـالـها تـنوين
أعـيشـك في نهايات الظروف وحزمتي واشياي
يـبعـثرنـي الـسؤال الـلي لـمحته يسكن الغالين
عن غياب السطور اللي تبيح وتستطيب رضاي
وأنـا الـي دوم أسـألـني غـيابـك هـد قرع التين
مـثل مـا مـر بأعشابي ضما من سالفة رمضاي
دخـيلـك يالمساء لمة على أهدابي ودمعة عين
تـهاوت مـن تـقاسـيم الـفراق وحـشرجات بكاي
وجـيت اتـوسـلك صـبح الوداد وحيرتي بكفين
تــراودنـي أذا غـص الـمكـان ولا لـجا لـه مـاي
بـعيـشك مـن تـواريـخ الزمان وحارةٍ من طين
سـكنـها مـن تـعابـير الـوفاء من يشتهي مبداي
لـمحـتك بـانـعكـاسـات الـمرايـا ودفـتر الـتلوين
اسـولـف بك انا وسرب الحكي أو تمتمات الناي
ابشكي لك قساة الوقت وادفن صورة الروتين
وافـضفـض لـلقـصيـد اللي بيوته باتت بمرساي
أدور هـالـشعـر فـينـي وإلـهام الـقصيدة وين؟
يــبعــثرنــي اذا مــنه بــعيـد واحـتسـيه شـقاي
أنـا يـا شـيطـنة شـعري أحـاتـي وصـلك بـيتين
مـدام إن الـشعر يسكن ضلوعي وانطقه بشفاي