مـا طـيق حـزنك لأذرف دمعك سكاب
وأنــت الــذي غــيرت طــلت جــبيـني
فــي جــيتــك لـلحـب فـتحـت الأبـواب
أســقيــتنـي عـذب الـمحـبة بـسنـينـي
مـنك الأصـل والـذوق يا خير لأنساب
وأنــا بــدونــك عــالــمي يــعتــريــني
ربـــي زرع حــبك ولا أذكــر أســباب
وألـمح شـرار الـشوق فـي مـقلـتنـي
أن كـان حـزنـك لـلعـلة صابت أحباب
أنــزف بــجرح الــقلــب سـكنة فـينـي
وأن صار حزنك يوقظ الروح ينساب
فــأنــا كــسيــر وهــمكــم يــعتــليــني
أعـزف جـروحك وأرمي بثقل لأتعاب
وخــذ بــلســم الـخلان مـن راحـتيـني
الله يــصونــك خــل مـسكـنة لأهـداب
والله يـــحقــق حــلمــنا يــا ضــنيــني
أحلامــنا تــنبــت زهــر بــكف لـتراب
وإحــنا قــصيــدة نــابــضة تـحتـويـني