صبح المدينة
صـباحـك ورد لـو كان الورد يحمل وفاء إنسان
وأنا في غمرة أشواقي يداعب دمعي إهدابي
صـباحـك مـن دفء فجر الصلاة وريحه الإيمان
صــباحٍ يـنفـض غـبار الـبعـد يـوصـلك بـابـي
صـباحـك بـلسـمٍ عـذري يـشيـل بـكفـه الـريحان
تـناثـر فـي شـذى عـطره يسيل بمخمل ثيابي
صـباحـك هـالـشمس وخيوطها تتخلل الأغصان
تـجي تـنثـر مصابيح الشعر في صفحة كتابي
صــباحــك طـفل مـتبـسم يـضم بـشنـطتة الـوان
يـجاهـر لـلملا عـشقـه يـنادي حـزمة الـعابـي
صـباحـك مـا لـمس من روعة أي آدمي أو جان
وان نـام الـولـه فـي صـفحـتك تقضه أسبابي
صباحك هالحديث السرمدي من صاحبٍ ما خان
يـودك كـثر مـا طـهر الـموده بصدر محرابي
صــباحــك حــارةٍ فــلت ظــفائرهـا تـجي تـزدان
لـصبـحٍ مـا عـرف أن الـغياب يشتت أعصابي
وإذا كـانـت أسـاطـير العشق تحكي وفاء أزمان
حـكيـتك صـبح عـصفورٍ يطير بجنب أسرابي
عـرفـتك وأثـمرت في غرس بستاني زهر رمان
عــرفـتك والـقصـيدة سـالـفة مـيلاد أحـبابـي
كـتبـتك وانـتهـت رحـلة قـساوة قـلبـي الـشفقان
تـسافر جملة الماضي وتموت بصمت أتعابي
تـصبـحت بـربـيع فـصول قـلبـك- ودلة الـفنجان
إلـين ان الـنهـار يـشع نوره وتورق أعشابي