(1)
هو :
ليس أشد من أن يأسرك الحنين إليه وهو لا يبعد عنك سوى خطوتين،
وليس أشد من أن يفصل بينك وبينه التداخل، وليس أقسى من أن تمنحه السماء فيزرعك في الأرض..
(2)
قصيدة:
تمتلكني تلك القصيدة،
كأنها السحر،
كأنها الغواية.. خلسة ً
قد حلمت ذات مساء مقمر بأنها أول قصيدة في الديوان الذي أنزفه،
وأن عنوانها لا ينتهي بحرف من اسمه،
تُراه يعلم أن لا أنثى غيري ستكتبه بالجمال الذي كتبتْ؟
أن لا نوارس ستهديه أجنحتها مثلي؟
وأن لا معبد لحرفه سوى بين يديّ ؟
(3)
إلى صديقتي .. بشأن الحب
كم مرة علي أن أستمع إلى ذات السؤال كلما التقينا: كيف قلبك؟
كم مرة عليّ أن أجيبكِ بأن الربيع كلما أتى، يعقبه خريف
كم مرة علي أن أخبركِ بأنهم كُثر كالنجوم، وأني وحيدة كالشمس
وأنه يكفي خذلانـًا، ويكفي حنينـا..
(4)
رواية :
كالهوية التي لا تعبر الحدود، منسية ً ومُهْمَلَة
كشعوري الذي ينكسرُ دون أن يقرأه أحد..
كانت حزينة وباهتة،
تملأ بياض الحواشي بالغبار..
(5)
دمعة:
منذ زمن وأنا أخفيها بين جدران التمدن والرشد والابتسامة!
حتى تملحت جذورها!
منذ زمن أبعد كانت تغزوني حين قراءة الانكسارات العاطفية
حتى ظننتها غيما!
(6)
صرخة:
كان صوته عاليا، عاليا جدا
والإسرائيلي يدهسُه!
لم أكن أنظر إليه، كنت أسمعه وأخشع..
أتحلل من الداخل،
أحن إلى قوة لم تأتِ،
إلى حق لم يعد عادلا،
إلى مجد لم أستشعرهُ إلا في الكتابات الكاذبة!
(7)
صديق/صديقة:
هذه المساحة الحبيبة، والحبيبة، والحبيبة..
هي البياض الممتد في الروح،
النهر الذي تستحم به مواجعي،
الصفاء الذي استمد منه آفاق ضحكتي
الكهف الذي آوي إليه..
هذا البياض الذي سأرحل -ربما- دون أن أمتلأ إلا بالحنين إليه..
(8)
قلب:
على ضفافه رصيف،
على أوتارهِ نَغَم ْ..
(9)
موسيقى:
حالما سمعتها كانت ألحانها ترتد في زجاج النوافذ والمرايا الأمامية والخلفية،
تفتـنـني الحزينة منها،
ثم لا أنفك أتعذب بها.. اختيارا
(10)
إلى صديقتي.. بشأن الحياة
تحدثيني عن زواجك الطازج وفشله وكارثة بخل زوجك
عن فقدانك له منذ الأشهر الأولى،
بل لم يعد حلمك، لم يعد سوى كابوسك!
أن حبه الأسطوري لك تبخر مع أول راتب استلمتِ
أن حبكِ الجنوني له مجرد ذكرى!
وأنكِ تتوبين منه كل ظهيرة، وأنكِ وأنه....
وكنتُ أتشظى: أكلُ هذا اليباب بالجنة الموعودة ؟!