 |
قسم متنوع فصيح ما لم تحتـسبـه الذات |
مــا لـــم تحــتـســبــه الــذات ..
المجدُ ينثرُ ما تبقى من زوايا بُرجِهِ عندَ التلالْ والشعلةُ الحمراء تأكل بعضها حتى سرت روحُ الرمادِ إلى الشررْ والذاتُ بينهما تَوَسَّلُ للوجود بحبها وتظل تُرْقِدُ في اختباءاتِ المسار أنينَها وعلى امتدادات المرايا قد تراءى الحبلُ حلما شادهًا مددًا سماويا مُزجَّى قد طعَّمَتْهُ بناتُ نعشِ بعُقدة الثأرِ التي ظلت تُطاردُ ذلك النجم المضمخ بالدماء الآثمةْ ياعُقدةً عُقدت على مفتولها صفةُ اتصالِ الحلم بالخيط المسدْ لكنما الجندي لا يقتات إلا من عُصارة حتفها ويشير للقدرِ انتظرْ فالموتُ سلبٌ للنفوس أو الجسدْ عاد الحمام لعُشِهِ متنازلا عن حَبِهِ عن حلم ليلته المنبئِ باكتساح الطير للمدن البعيدةْ عن وعودٍ باختراقِ الحُجبِ بعد الليلة الحسناء في شهر العسلْ فقد فراهُ المشهدُ العاري وفَصَّده اختناقات المرايا بانكسارات الزوايا تلك الجوارحُ ثلَّمت عمرًا يُزغِّبه الغدُ الآتي بما لم تحتسبه الذات ليلتها! أجل للبعدِ عن حريةٍِ بلهاء فتتها انفراطُ الحبلِ بعد غيابِ عقدتهِ وبعد الغفلة المنزوعة الأطرافِ عن قبرٍ سماويٍ كانت، فقط كانت تُشَيِّعُهُ الجماعات التليدةْ
بنات نعش : حكاية شعبية تقول بأن هذه النجوم حاملة لنعش أختهن التي قتلها سهيل ، ويطاردنه بنعشها.
|
|
|
| | |