يــكفــي أجـامـل فـي زمـانٍ تـعبـني
بـعثـر سـنيـني بـعد مـا هـو جمعها
يــكفـي أكـابـر والـحيـاه أظـلمـتنـي
أظـما ، وهـي يـامـا سـقتني وجعها
لــيه الــتفــت لــلي بــكذبــه طـعنـي
ذنـبه عـلى جـنبـه ونـفسـه خـدعـها
مـهمـا قـست طـعنـاتـهم وأرهـقتني
أصبر على أرضٍ وهو ذا شرعها
وارحل وأرضى والمشاعر بكتني
وأضـحك عـلى ناسٍ خنقها طمعها
واخفي حزن عيني لو إنه فضحني
ب حـروفـي الـلي مـابه أحدٍ سمعها
**
وأنـقش عـلى كـف الـعمـر بـالتمنّي
وأقـلع صنوف الشر واللي زرعها
صـبراً أصـيلـه والْعَنَى لـلْ..مـعنّي
وعـسل عـيونـك لا حـرمـها دمعها
صـبراً أصـيلـه والْعَنَى لـلْ..مـعنّي
وعـسى عـيونـك لا حـرمها دمعها