 |
قسم فصيح متنوع رَحـِــــــيـْــــــلان |
رَحـِــــــيـْــــــلان فَهُنَاكَ مُرْتَحَلاً تَرَكْتُ الأوَّلِيْنَ َهُنَاكَ مُرْتحَلٌ تَرَكْتُ بِهِ التَّأمُلَ كُلُّهُمْ رَامَ البَقَاءَ..ْ فَتَذَكَّروا دَمِيَ القَلِيلَ وَأَكْمَلُوا نَحْتَ الجَمَالِ لأجْلِهَا فَهُنَاكَ، مِنْ نَافُوْرَةِ الأحْزَانِ فِيْ أجْفَانِهَا، وُلِدَ النَّقُاء وَهُنـَــــــاك لَمْ أَرَكْ رَأيْتُكِ فِيْ السّمَاء يَا نَازِعَ القُطْبَيْنِ فِيْ قَلَقِيْ اتَّأدْتُّ الحَقّ فَرَّ إلَىْ أَكُفِّ الظَالِمِيْنَ .. وَأَنْتَ أَنْتَ تَرَكْتَ فِيْ الوَجَعِ الرِّسَالَةَ وَارْتَحَلْتَ إِلَىْ الخُلُوْد الآنَ أهْتِفُ بِاسْمِكَ العَاجِيّ: سَاعِدْنِيْ التّأفُفُ عَاثَ فِيْ وَجْهِيْ وَشَرّ الآخَرِيْنَ يَسِيْلُ مِنْ ظُلَمِيْ فَسَاعِدْنَا فَدَيْتُكَ حِبْرَ أقْلامِيْ وَنقّل فِيْ خُطَانَا مَا تَشَاءُ؛ فَنَحْنُ أنْتَ، وَأنْتَ نَحْنُ، تَوَلّنا، لا الحُزْنُ يُشْفِيْنَا، وَلا مَوْتُ التَّعَمُدِ يَرْتَوِيْ مِنّا رَأيْتُكَ لا تُطِيْلُ الوَقْفَ قِفْ !! رَتِّلْ نَشِيْدَ الرَّاحِلِيْنَ كَمَا "غَمَسْتَ دِمَاءَ أغْنِيَةٍ عَلَىْ أحْلامِنَا" وَاخْتَرْ لَنَا دَرْبَ الوُرُوْدِ، وَخَلّنا نَخْتَارُكَ -الآنَ- الأخـِـــــيرَ الأوَلَ المُغْبرَّ مِنْ أثَرِ الطَّرِيْق النَّاحِلَ المَوْؤودَ فِيْ وَطَنِ الرَّحِيْلِ السـَّــــاحِرَ المُمْتَدَ مِنْ كَيْنُوَنَةِ الشِّعْرِ اقْتَرَفْتُكَ رَاحِلاً وَبَكَيْتُ خَلْفَكَ " لا أحِبُّكَ" "كَمْ أحِبُّكَ" فَلْتَعِشْ فِيْ النَّبْضِ فِيْنَا ثُمَّ تَمْضِيْ .. ثُمَّ تَمْضِيْ .. ثُمَّ تَمْضِيْ فِيْ عُرُوْقِ السُّكّرِ الوَحْشِيّ مُرْتَجِفَ الضَّمِائِرِ وَالتَفِتْ لِيَدَيْكَ حِيْنَ تَضُمُّنَا فِيْ رَاحَةِ الكَفَّيْنِ يَا وَطَنَ المَسَاكِيْنِ الصِّغَارِ هُنــَـــــــاكَ مُشْتَاقُوْنَ نَحْنُ... وَأَنْتَ أَنْتَ كَمَا ارْتَحَلْتْ يَا أيُّهَا المَخْلُوْقُ مِنْ غَيْمٍ وَمِنْ دَوَّامَةٍ قَارُوْرَةً بِالعِطْرِ عَابِقَةً بِنَا يَأتِيْ المَسَاءُ وأنْتَ فِيْهِ مُغَادِرٌ! يَأتِيْ المَسَاءْ؟ رَبّاهُ هَلْ يَأتِيْ المَسَاءْ؟!! *** وَكَمَا يَمُرّ الرَّاحِلُوْنَ بِسَاحَتِيْ، مَرَّ الصُنَوْبَرُ ذِكْرَيَاتٍ فِيْ الجِوَار ارْتَعْتُ مِنْ أثَرِ الهُدُوْءِ عَلَىْ دِمَاغِيْ مِنْ فِرَاشِيْ الأبْيَضِ الدَّمَوِيّ مِنْ ثَوْبِيْ المُوَشَّى بِالبَيَاضْ لا المَوْتُ -مُرْتَدِيَاً وِشَاحِيْ- يَسْتَقِلّ النَّزْفَ لا كَيْنُوَنةٌ، تَخْتَارُ مَا لا يُتْقنُ الموتَ البَطِيْءَ لا .. وَلا نَافُوْرَةٌ، زَفَرَتْ بِهَا الأمْوَاهُ مَاءْ لابُدَّ مِنْ كَسْرِ القَوَاعِدِ فالطَّرِيْقُ هُوَ الطَّرِيْقُ وَأَنْــــــــــــــتِ تَخْتَارِيْنَ لَيَّ الدَرْبِ نَحْوَكِ/ نَحْوَهُ يَا مَنْ أحِبُّكِ، كَانَ فِيْ وَجَعِيْ التَّرَنُم آَنَ لـِــــــيْ طـَـــــيّ الجَنَاحَيْنِ التّمَهـُــــــلُ فِيْ سَبِيْلِ الوَقْتِ تَمْدِيْدُ البَقَاءِ فَأنْتِ تَخْتَارِيْنَ لِيْ حَتْفِيْ فَأُخْفَى فِيْ الدَّيَاجِيْرِ انْتِظَارَا سَاقِطَاً مِنْ بَعْدِ شَهْدِكِ مِنْ سَمَاءٍ للسَّمَاءِ وَمِنْ ضَيَاعٍ للبَقَاءِ إِلَىْ انْتِحَارٍ للضِّيَاءْ قُوْلِيْ إِذَنْ: "مُشْتَاقَةٌ" فَهُنَاكَ فِيْ دَوّامَةِ الأشْيَاءِ لَمْ أَرَكِ رَأيْتُكِ فِيْ السَّمَاءْ
|
|
|
| | |