حينما يطلع وجهك كالأفق تختبىء الأحلام في عينيك وتغتسل نجومٌ .. تمخضت دببة ( هكذا خانت عيناك الأشــــــــياء ) . تمتد كموج يفتح محطته على صدري كنت أســــــجد لســـــماءٍ خلتها وجهك ورضعت اصبع نسمة ً لم تعرفني كما لو لبست جلد الشمس يحدث أن تنام .. كعصفور ٍ غريب بينك وبين المدية مسافة للصرخة يحدث أن يصير جسدي بجعة بلون يقــــــق لا تجد في عيني سؤالاتك ليس ثمة سندباد يسكن قفص إمرأة مضت هناك ذاكرة.. تجشأها الليل مفعمة بالشرود خلف أزقة وهبتها الريح للأشبــــــــاح .
|