 |
قسم فصيح متنوع فخاخٌ لعصافيرَ الجنة |
فخاخٌ لعصافيرَ الجنة.. ١ جسدٌ تلوَ جسدْ، موتٌ تلوَ موتْ، والحياةُ برزخُ الفناااااااءْ
٢ وحدُها الجرارُ تعتّقُ جراحَ الطينْ.
٤ تورقُ الخطايا حين ـ في الجنةِ ـ أفكرْ.
٥ الحكايةُ يا أبي أنني أخطأتْ
٦ لا أجدُ سوى الموتِ قادر على تولي الأمرْ.
٧ الحقيقةُ قناعُ الحكماءِ ولعنةُ البسطاءِ
٨ وحدهُ الصمتُ الروحُ تلاشتْ / خرجتْ عن طواعيةِ البقاءْ.
٩ الأبوابُ الموصدةُ تخبرنا عن فقدٍ وشيكْ.
10 ماءٌ بدونِ طينٍ.. أسماكٌ أضاعتْ سربَ الزرقةِ حيث أقاصي الشكْ. النهرُ يشحذُ مسماتنا المتقرحةَ بنشوةِ الفناءْ.
١١ أضيئي أيتها الروحُ المتقدةُ خطيئةً، تهّربينَ الغيمَ من السماءِ وتقايضينَ الصحوَ بإغفاءةٍ باردةٍ تنسلّينَ من كمائنِ العتمةِ وشراكِ القبورْ.
12 تفركينَ الوقتَ بأصابعَ رخوةٍ وفقدكِ الآنيّ يشقَ ذاكرةَ ساعةٍ وحيدةٍ بالقربِ من الضوءْ.
13 ما جدوى أن نتركَ أصابعنا تحفرُ الحياةَ بينما في الماءِ الشفيفِ ثمةَ ذاكرةٌ تأفلُ كلما أضاءَ الفراغ؟!!.
14 نشبه أروقة طويلة ....... ........ تصرُ في داخلها الريح.
15 الحبُ .... دمارٌ جميلُ نذهبُ إليهِ.. يحملُ جسدَهُ فوق كتفهِ، ويرمي في قبرهِ وردةْ.
16 نحنُ .. ما نحنُ ؟؟ ضدان.. حبٌ وفناءْ.. لا نستحقُ كلاهما.
17 في جيبي صورةُ جبلٍ وحيدٍ وحيد تماما كمثلي.
18 سربٌ من النخيلِ يذوي هذا الآنْ.. والماءُ ثغرُ غانيةٍ تبوحُ بسرها للفلجْ..
19 موجعٌ هذا الفراغُ.. والقيظُ غرابٌ يفتحُ شَرَكَ خطيئتهِ.. منطلقاً نحو الفناءْ..
20 سأعدّ أصابعَ الديناميتْ، أحمحمُ كفرسٍ شاردٍ.. غارقا في ترياقِ الوحدةْ..
21 ينسلخُ جلدُ الأفعى الملعونةْ ينبسطُ كقميصِ حسناءٍ متوحشّة.
٢٢ محنطُ هذا المساءِ، يشربُ من نهرِ سفينةٍ جانحةْ، يمطرُ المرفأ القديمَ بالأحجياتِ الساخرةْ.
23 تتربصُ الحنطةُ بالحقلِ المفرّغِ من الفلاحين، فتسقطُ سنابلُ الروحِ، تهتكُ جسدَ الخطيئةْ.
24 ترتعشُ الأمنياتُ في وجهِ السهوبِ، تتلفظُ بقصيدةٍ غجرية، لم يكتبها شاعرُ جاهليّ، إلا حين خافَ أن يرثَ ترِكتَهُ الأنبياءْ.
25 لم يكن (طاغور) يغنّي قبلَ أن يموتْ، والجدرانُ الثملةُ ما برحتْ تسترقُ النظرَ نحو الكلماتْ، فاغرٌ هذا المكانُ فاههُ الغوليُّ، مندسٌ بين أصابعِ اللاهوتِ والناسوتْ، باحثاُ عن (نرفانا) التجسّدْ، من يتركُ خطاياهُ معلّقةً في الهواءِ المبثوثِ بين الحناجرِ والخناجر؟!!
26 تقفزُ أمامَ عيني الفئرانُ الصغيرةُ، تتأبطُ ذراعَ الفناءِ الخلفيِّ للحديقةِ المهجورةْ، ترقصُ حزناً لأنّ البراغيثَ غادرتِ المكانَ قبل ساعةْ.
27 الرغبةُ في انتظارِ القطارِ لم تعدْ مغرية، والنحاةُ لم يضعوا في صرفهمِ الغبيّ، فرصةُ للصغارِ كي يناموا..
28 الخلاصُ من موسيقى البدءِ، يبدأ هذا الآن.
29 نرسم مقاطعَ دائريةٍ في الهواءِ، نلوكها كمضغةٍ شهيةٍ، ثم نلفظها، فنرتكبُ حمقَ القصيدةْ.
30 أنا ... لستُ هنا.. ربما سأعودُ لأقتسمَ الطريقَ مع السراب.
|
|
|
| | |