صوني جمالك عنا فأنا بشرَ:
تـسولـف و الـحكي يحلى تفكر بالحكي مهتم
وهـز الـراس أنـا عـندك وأنـا والله م سْمعها
.
واحـس أن الـفكـر ينسى يطالع بالنحر والفم
واشـوف إبليس يندهني وضيع الحكي معها
.
وســافــر دون مـا أدري فـعيـنه تـاركٍ الـهم
ومــرّ مْ بـين أهـدابـه ومـرّ مْ بـين إصـبعـها
.
قـبل مـتْحـسّ بـالـحلـم ويـحاول كـفّهـا يـلطم
وجـودي في شواطي كحلها، والحلم ضيعها
.
مشى في كفّة الحنا وعلق في خاتم المعصم
وزار الــخد كــم مــرّه، وغـايـرنـي لـولّعـها
.
حـبيـبي مـا يـهم الـحلـم، كـمّل خـنّي أتـوهم
مـدامـه ه الـحكـي عـندك لـهذا اليوم بمنعها
.
صـبرت أبـقربـك أيـام وشـهر ثمَّ سنه عالغم
أخـونـك لا حشا مقدر وهذي النفسّ بردعها
.
عـرفـت أن الـزهـر اطـهر بخدك لا بدأ ينشم
يـبعـثر كـل أشلائي، لـتبـطي حـتى تـجمـعها
.
لــتبــقى قــطعةٍ مــني تــدوّر شـارعٍ مـظلـم
تـشوفـك كـيف تـجمـعني، وتتبعني، وتتبعها
.
لآخـر سـكة الـشارع وهـي من غيضها تلتم
وتـحْصـرهـا، وتحاصرها، وتبكي ثم ترفعها
.
لـتلـقى حـضنـك الدافئ شبه عنده حنان الأم
ي آخـر الـوجـع فـينـي وبـداية مـن يوجعها
.
خـذيـني مـن نـهايـاتـي وعـلم طبعي المجرم
يـحبّك مـن حـكايـاتـك زهـر، لـيخاف يشلعها
.
واخـذ بـعضـي عـلى كلّي وفهّمني إذا مفهم
تـقالـيد الـحكـي جـنبـك، وأقـنعـني، لأقـنعـها
.
حـبيـبي والـعشـق كذبه وكاسٍ ممتلئ بالسم
وحـكْيـه عـنْد أصْحـابـه"يـتكْحلها! يتفْلعها!!
.
وأنـا بين الحياء والطيش ومايٍ يشبه العلقم
وجـمره فـي حشا هالجوف ضميانه ابنزعها
.
لـقيـتك حـبّي الأوحـد، وقـلب وحرفي الملهم
وشاطي رحلت دموعي من عيوني لمدمعها
.
وقـصه مـالـها آخـر يـتابـع حـكيـها الـمرغم
يـهز الـرأس أنـا عـندك! وهـو يحلم فبرقعها
.