ان لم تلاحظ، غيبتي -لا الومك- فان نسيت ان اخبرك اني هذه المره ذهبت بدون رجعه
ادري بـقت هـمه وسـفر ووداع كـل الـذكـريات
وأدري بـقالـي كـلمـتيـن وحـب غـالـي أهـدمـه
.
وأدري الـدروب الـضايعه متجيب ألا المشكلات
وأدري أنـها مـن زود حـبهـا بـاتـجي متهندمه
.
وأدري أنـها بـتصـيح تـنده يا حمد عشرة لغات
وادري أنها كتبت قصيده "لا تروح وتظلمه"
.
وأدري أنـها بـتظـل تـبكـي وتـنتظر كل الجهات
حـتى أغـير وجـهتـي وأحـجز بـقلـبه وألـهمـه
.
الـحيـن تـركـع تـحت رجـلي بـعدمـا الـقلـب مات
والـحيـن جـيت الـلمـلمـه لـمّا رفـضت الـلمـلمه
.
ويـنك ف يـوم احـتجـتلـك ويـنك ف أيام الشتات
ويـنك ف يـومٍ ضاق صدري وارتجيتك تزهمه
.
ويـنك ف يـوم الـتضـحيـه تغلب مباد التضحيات
ان الـمحـب يـبيـع عـمره ال حـبيـبٍ يـحشمه"
.
سـكه، وطـريـقٍ أعـبره، خطوه وبوصل للنجاة
يـعنـي: حـرام اتـبرشـمي هـالـحب مِئة برشمه
.
قبله، وخشوع، وبسمله، أدعو لعفو الماضيات
يـعنـي: بـتوب وبـرتـجي أتـرك أحـب الاصـنمه
.
الأمـس مـاضـي وانـقضاء نرسم عليه الأمنيات
والأمـس كـانـت غـرفـتك تـقضي بها كم مئثمه
.
والـيوم طـيفـك لا حضر أيغيب حاضر دون ذات
والــيوم شــباكــك أحــاول أنـي مـا بـا أحـلمـه
.
مـا عـاد يـنفـع الـرجـاء ومـا عـاد تنفع تجربات
ومــا عــاد تـبْنـيلـي هـرم لـبنـيلـك أنـا اهـرمـه
.
ومـا عـاد تـحضـن الـقلـب لـيعـود يعشق الحياة
مـن مـات ظـني مـا يـبي يرجع يعيش الاسقمه
.
بـاقـي الـهدايـا والـرسـائِل والصور والأمسيات
الـلي قـضيـناهـا سـوى، خـذهـا ورد الاوسـمه
.
مـا بـي اشـوفك منها، حتى اذكرك في شي فات
ومـا بـي ارجـع سـيرةٍ تـذكـر قـساوة أسـهمـه
.
مـا بـي بـعيـشة نـاقـصاتٍ فـي وجـود الكاملات
والـكامـل الله، والـقلب يبحث ع شخصٍ يفهمه
.
شــخصٍ يـفزّ بـوقـفتـه لـمّا يـجي وقـت الـثبـات
لا طــحت أنـا أدكـي وامـسك بـأيـدي مـعصـمه
.
شـخصٍ يـحب التضحيه ميخاف من ماضٍ وآت
شـخصٍ يـبيـع الـعمـر كـله لـجْل شخصٍ يعلمه
.
انــه يـضحـي لـجلـها لـو أطـلبة أغـلى الـهبـات
هـذي اجـيهـا وأنـا عـارف انـه مـوتـي ترحمه
.
كـلمـه وبـقت كـلمـه وسفر ووداع كل الذكريات
هـمه وصـبر والـحب الـلي مـا يـصونك أهدمه
.
إن الــدروب الــضايـعه مـتجـيب الا الـمشـكلات
والــلي تــبي تــغدر أكــيدٍ بــاتـجي مـتهـندمـه
.
وأدري أنـها بـتصـيح تـنده يا حمد عشرة لغات
وادري أنها كتبت قصيدة "لا تروح وتظلمه"
.
وأدري أنـها بـتمـد يـدهـا لـحضـنه وأقول جات
لــكن بــسافـر والـسفـر أن مـا لـزمـني بـلزمـه
. .
نافذه- بآخر زاوية من مقطورة القطار- كنت جالس اراقب منظر دخول وخروج الناس
اين كنتي بين كل هذا- لا اعرف- الا وجه ذاك العجوز الذي ودعني عند حافة المقطوره..
لم اعرفه ولكن ودعته- واظنه هو لم يعرفني ايظن..
-صوت رنين جرس الانطلاق-\" دخان \"، القطار تحرك ، ولكن
لم تاتي- لما كتبت تلك القصيده اذن- يالها من تهيات..
لا مبر لها غير اني :
كنت احلم،،،،،،،،في واقع كاذب للحقيقة..
اذن اين انا من كل هذا..
تحياتي.