شبيه العود
شـبيـه الـعود مـا نـامت عليه الطير والأحزان
قطفته و أغرز أشواكه و أنا ادري دون ما يدري
زمـانه علمه التجريح في العاشق دليل إذعان
مـثل طـفل ٍعـجز يـنطـق و قـال الـحل فـي ظفري
أسـامح كيف ما اسامح إذا شاف الزهر ألوان
تـموت بـيد مـن يـنزع ورقـها ويـسرق الـعطـري
يـخاف يجسد المنظر مثل كومه من الأغصان
كــسرهــا الــوقــت والـدنـيا لـها نـزاعة الـجبـري
مـوانـيه أطـلق لـنفـسي و لـكن الـهواء مليان
عــجاجــا مـن بـقايـا صـبري الـظمـآن و الـعذري
أحـاول كـل مـا نـامـت عـيونه أسرق البستان
وهـزه الـغصـن يـتسـاقـط ورق مـنديـلها الزهري
ألــمه و الــهواء عــيا يــسايــر دفة الــربـان
و نـادي و الـصدى يـنطق ترى ثمر الشتاء بدري
واقول بصمةٍ وش يحصل إذا ما أثمر الرمان
وانـا بـعد الـتعـب تـربة قـبر و ضـلوعـك الـقبـري