زمان البخترة
مـا سمـعـتم عـن فقـير البـال و الـحـلـم الكـبـير
الـثـريا تـشــتـكـي لي مـن لـيـالـي مـنــوره
الـبــدر قـلــنـا يـنـور و الـنــجـم يـبـقــى يـشيـر
لـو يـقـول الـبـدر أحـلا الـحـقـيـقـة نـــعـذره
و الشعـاع اللـي يـزعـزع هـيبة الليـل الـمثـير
لو مـدحت المدح يـبقى في جـنـابه مـفخـرة
قالت أبصوت المكابر ويش قصدك قلت خير
الـراحـة فـي جـيـوبي مـال حـبيـت أنـثــره
بعـد مـا هـانـت ديـوني هـاكي الـديـن الأخـيـر
أنـتي أكـبر من يعـامـل في زمان الـبخـتـرة
يـومـهـا شـفت الحـقـيقة لـو كـشـفـها مـل بـئر
ما تـلاقي الأرض قطره من سحابه مـطره
ذابـت أنـور الــمـديـنـة و أنـهـدم سـد الـغـديـر
و أبـتدئ الليل أيـتـلاشى في خياله وأنضره
الفـقر مـا هـو فـقـير المال و الحـض العثــير
الـفـقـيـر اللـي يـشــيـد مـنـزلا فـي مـقـبـرة
فـلـسـفـت أهـل الـتكـبـر اغتيالات الـضمـيـر
لـين يصبح صاحب العـلة سـوات ألمنشـره
يقطع أوصـال الـمـحـبة دون أشـعـار الأخـير
و النـتيـجة انـتحـار الشـوق قـبـل المجـزرة
و يش خـلاه ايتـمـاد بعــد مـا كــان الـكـسـيـر
و يـش خـلاني أضمه و اعتـني به و أجبره
طعـنتا كانت قديـمه و المـسا صـارت سعـير
و انتهـيت أني أرد الدين و أرجـو المعـذرة
الطـيور اللـي خـذلهـا الـريـش ما تقـدر تطـير
لـو تـصفـق بالـجناحـين و تـناظـر لشـجـرة
المـسـافـة بيـن نضـرات الـتواضـع و الحـقيـر
تسـتوي لاكن هـناك الفرق في نـظـرة مرة
ودهـا دايـم تـكـون الـنور فـي عــين الضـرير
وين ما سـاقت ظروف الوقت تـبقى معـبرة
و اللـي تحـلـم بـالـسـيـادة بـنـقـلابـا بـالأمـيــر
تعـبد الحلـم و تـصـدق ثرثـرات المـنضـره
|