مسافر
مسافر مركبه حلمه و بحر يعتق الراحة وصل بعد التعب يبغي يطفئ ثورة العطشان
مسافر من جفاف الجب ذاق البحر بإلحاحه نسى أن البحر مالح و لا يروي ضما إنسان
غريبة كيف كان البعد دائم هاجس أفراحه أذا هالنفس مطعونة تخيل فرقت الأوطان
على الضفة وهو نائم تقوم النخل في ساحة أذا وده تدلي ثمرها يضحك مع الأغصان
وإذا ناهد تبسم ثغرها و ازدادت أرياحه لجل يعصف بأنفاسه على تنهيدة النشوان
غريبة بعد ما حقق خياله و عانق أرباحه تمنا لو يكون البعد خاضع و القرب سلطان
لأن أللي يجاري الشمس يضن الشمس سواحه تنام الليل و تعود تدور أجمل البلدان
تغره لمعتا في الصبح و النجمات منزاحة وهي من حبها للأرض أهدت نورها عرفان
تبي موطن يخلي النور يشرب من ضما الواحة و نفسه ما تبي تشرب رغم أنه الوطن ولهان
ينادي مثل ما نادا كسيرا زادت أجراحه بعد ما علم أبنه كيف يزرع شجرت الريحان
زرع في داخل الغبه من الأشجار تفاحه نسى أن الشجر ما عاش ألا داخل الوديان
|