|
أجي مع دمعتي شمعه ويبكيها الفجر أتعاب (قفا نبكي على ذكرى) حلاتك يالهوى نصّه
|
|
أكيد إنّ الشّعر سوّى كذا بأهل العشق أسباب واكيد إنّ الشّعر سوّى حضور قلوب مقتصّه
|
|
كذا نفعل لمن بانا ونشرع لسّيوف ارقاب إذا يبكي العمر غالي هنا جدّي لها خصّه
|
|
مَثلها حربها داحس يــــ عيني محجر الأهداب تشوف الوقت ذا راحل حرايب كلّها هصّه
|
|
بلى تكبر مقاديري وفيها تنكسر الأنصاب أبشْرع في حكي قلبي عقب مَا إنهدم جصّه
|
|
وانا ما بين همّي ذا وذاك في عالم ٍ أصحاب أصيح إنّ الهوى قاتل وحبّي يضمن الحصّه
|
|
ألا يا رب يا عالم ذنوبٍ منّها توّاب كذا جاب الزمن حظي أسير ٍ والهوى بصّه
|
|
يجي مع حالتي حاله وجمله نصبها أبواب مدام انّك نويت الجرح...أيْ، صارت لنا رخصّه
|
|
كذا من خلقت الدنيا نهيم في بحرها أغراب كذا من صارت الدنيا ضياع وصارت القصّه
|
|
أحس انّ الزمن ينزف ويخلق بالنهار عجاب ولا منّه غدا المغرب تسارع للعشا لصّه
|
|
(ألا يا حاديًا للعيس) هل في ركبهم أحباب لجل يفرح قلب ناصر ويدمع من شطف فصّه
|