حلم لكبار
قــبل لا يــنتـهي أمـري دفـين ٍ بـالـمسـا ضـيّه
أبيت اللعن يا (المنصور) تخنقني شرى الازرار
عشان الصمت يحضني وطن لا وانحضن زيّه
حـضنـت الحظ ولجابك على بالي وسط الاسحار
صـبابـه/ فـي نـفس تـايـه لـها مـزن ٍ كـذا ميّه
هلا نـفسـي بـرق عـمري كـثر لـفّك على هالدار
مــن أوّل عــام لـك بـاكـي لآخـر مـا طـرى لِيّه
أحـس الوقت يطويني ورق/ حبره نعى الاسفار
واحـس الـنفـس تـطرقـني أمانه في حجر حيّه
عـشان الـناس لا تـدري تـعلـقنـي على المسمار
بـأسـطورة زمـن أوّل بـكى (سـنتـور) مـن لَيّه
حِرب (هـرقـل) فـي حـبّه وطـارت لـيتـني سيّار
سـجد دمـه عـلى ضـلعـي وسبّح هالجسد خيّه
يـبكّيـني ويـبكـينـي لـحن (سـريـان) ع الـمزمار
إذا قــلبــي كــذا ذنــبه قــصيــده كــلهــا قــيّه
أمـانـه ي (اصـمعـي) تـكفى تـبلـغها لسابع جار
سـجيـن الهم ويطلقني عرق (سيزيف) لي بيّه
كـريـم الـذنـب لـي زرتـه شباب ولا قبل الاشعار
رجــائيٍ إن بـغوا ربـعي وقـالـوا يـا كـثر غـيّه
تـجي تـعلـن عـذر دمـعي كـذا عـلّه حـلم لـكبـار
عــقبـها لا انـتهى أمـري دفـين ٍ واهـتدى ريّه
شينفع شمعه الهايم على روحي رسم الاعذار؟