رعشة الفنجان
شــينـفع أذكـر الـذكـرى وذاك الـباب لـي سـدّه
تـركـنا وغـيّب الـمفـتاح وصـرنـا كان يا ما كان
يا ويل الحال من صبّه صدع هالضلع من غدّه
مـع إنـي جـيت له إنسان مثل نار الغضا وريان
دخـيل الـوقـت والأنفاس وهذا الوقت من عدّه
سـنيـن الـبعـد والـحرمـان تخلّي هالغضا كهلان
هـنا يـا مـا نـظرت إوجـوه لـها في جمالها ندّه
عصر تضمر ويحقد طير لهث من شدّته ظمآن
حـسافـه يـتضـح هـمّي ويـبلـع هـالـوقـت ودّه
أونّه يــقطــع الـنخـله وتـبقى رعـشة الـفنـجان
فــجر لا قــلت لـه حـبّي فـعيـنه يـحتـضر خـدّه
كــثر مـا لـلسـفن آيـه ومـرسى ضـمّهـا أزمـان
ولـه يـا لـلثـرى أرضـي سـحابـه تـمطـر بشدّه
كــثر مــا لــلجــزر مـدٍّ يـجي يـمّ الـثرى ولـهان
كــثر مــا لـلصـبر حـدٍّ (ف) هـالألـوان مـمتـدّه
ويـعنـي ذا أبـنبـش فـي كـتاب الـحب والسلوان
(ي) عـينـي لـيه مـا تـبكـي مـدام إنـه كـذا بدّه
يـناظـر فـينـي الـدمـعه واحس الكون ذا أحزان
تــبلــور داخــلي يـسْره كـثر مـا لـلوقـت جـدّه
يـضم أشياء (ف) شيائي يلاشي موطني نسيان
شـينـفع أذكـر الـذكـرى وحـلمـي هـالزمن هدّه
وش الـلي بـاقـي ٍ فـينـي مـدام إنـه كـذا عميان
عــليــها كــل تـحيـاتـي... أبـياتـي مـع الـصدّه
لأنـي ظـلّهـا الـقابـع وراء هـالـظلّ لـي فـرحـان
أكــيد إنــي عــلى الـلقـيا كـذا أبـكي فـرح مـدّه
ســكنـتك دمـعة الـمنـفى وبـرق ٍ حـنّ للأوطـان
أتى يـهمـس لـذي الـتربـه أكيد إن المحب حدّه
مـديـنه بـس.. لـها رمح ٍ وجرح ٍ ما عليها فان