حـبيـبتـي لـيه الـجفـا والـشوق بـعيـونـك حـمام
مسجون في داخل قفص والشوق بعيوني غصن
إنــتي يــامــلح الــقصــايــد يـاعـصافـير الـكلام
يــامــرار الــبن الأصــفر فــي فــناجــين الـشجـن
لوكنت في دربي مسافة جيت لك صهوة ولجام
أو كـنت فـي لـيلـي هـزيـع أشـعلـت أطـرافي زمن
كـتبـت فـي جـلد الـمديـنة لـين انبرت كل العظام
قـصة هـيامـي وأشـهقـت مـن هـولها باقي المدن
أهـديـت عـمري لـلوفـا والشوق وعيون الغرام
ذوبــت فــي فــنجــانــها حــلم الــليـالـي وانـدفـن
سـلمـت نـفسـي لـلسـهر والـهم وأنـواع السقام
كــل الــمآسى تــجمـعت فـي سـلة فـوادي إلـتقـن
طــيرت لــك فــي خــافـقى طـيرٍ يـغنـي لـلسلام
والـليـل شـاخ ومـا ضـوى طـيرالـمحبه ولا عطن
حطبت من وادي الصبر سنتين واشعلت الظلام
وشـو تـبي أكـثر بـعد ؟ أصـبحـت لـك قيد ورسن
يـافـاتـنه عـذرك ضـما عـذر الـصحـارى لـلغمام
خــنتى مــواسـم فـرحـتى وأهـديـتنى بـاقة حـزن
يـاقـصة الـحب الـقديـم إلـلى انـطوى قبل المنام
اخـذي مـن ضلوعى وفا واعطينى من شالك كفن