غـريـبه عـكس كـل مـرة تـقدمـت وتـأخـرتـي
فــمدري صـرت مـتسـرع او انـك غـير مـهتـمه
صـحيـح انـك وفيتيني وعلى اخر رمق طفتي
ولـــكن الـــغدر افـــضل مــن الــوافــي بلا ذمّة
انــا مـا اشـك فـي حـبك ولا اتـصورك خـنتـي
مـــعاذ الله لـــكنّي عـــلى الـــتغـــيّر لــي كــلمة
انـا ارفـض بـرود الشوق واحسن لو تعذرتي
وكـيف أقبل اعيش الدون بعد ما كنت في القمة
بـدون اشـواق مـاريـدك ولـو زنـتي وتزينتي
حـضورٍ مـا يـهيـجنـي عـسى الـنيـران تـلتـهمه
اريـدك لـلعـيون جـفون مثل ماكنت انا وكنتي
وحـيدة لـي وانـا واحـد بـواقـع عـمرك وحـلمه
انــا اتــخيــلك كــلك مـن احـساسـي تـكونـتي
فكيف ارضى لاحساسي يعيش الطرح والقسمة
حـشا مـا اتنازل بذرة من اشواقك ولو رحتي
أريــدك دايــم بــكامــل شــعور الـحب مـلتـزمـه
أريد اشغلك عن أهلك وعن ربعك وعنك انتي
وأريـد اشـاغـل عـيونـك بـوقـت الـنور والظلمة
اريـد الـشوق تـمطـرنـي لـواهـيبـه اذا غـبتي
واذا جـيتـي اريـد الحب . يضمني بحيل واضمه
حـياتـي لاظـواني الليل سرجت اقلام محبرتي
أفـتش فـي حـقايـبهـم عـن علاج الهوى وسمّه
أمـانه لو جرحني البرد خذيني بهون لا هنتي
ودسـينـي بـجحـيم الـشوق لـحيـن تعدي الازمة
وخـذيـني لاخـر حدودك يا روحي لو تكرمتي
وخـليـني بـعيـد ويّاك عـن الـضوضاء والزحمة