يغرق الشاعر فـ:/ حزنه لإستياءه
ويغلق أبواب القصيـده في حروفه
سبْعـه وعشرين حرفٍ قبـل ياءه
وخـايفٍ ياءه تعـدّيه وتطـوفـه
يرْتطم في فكـرته ويكسـر إباءه!
وتوقف بنص الشهر رحلة خسوفـه
أي نصف يكْمــل البـاقي طلائه؟
وأي نصٍ يخجـل النقّـاد شـوفـه
صاحبي والحرف لو يهْدم بنـاءه
وش على البنّـاي لو ميّـل وقوفه
أكتب أكتب/قارئك ما شـاف راءه
يعتـذر ما وسّـد الضاد لظروفـه
ويكتب/ أصل الطيب راجع لإنتماءه
وان عرقه تعرف الغـابه سيـوفه
يعني لو كان الرديّ ولد الاساءه
كان تطلع وشمـة العـار بكتوفه؟
صاحبي شمسك بعيده عن سماءه
حر يرسـم في معاليقـي طيوفـه
اتركـه للظـل الاسود في رثاءه
اتركـه يعزف معك نغمة عزوفـه
جنّب الُمنكَـر بلاءك عن بـلاءه!
واعتذر للحفـل عن رغبة ضيوفه
يغرق الشاعر بتجميـل انتمـاءه
يغرق الشاعر اذا زادت وصوفـه!
(2)
يغرق الشاعر ويبقى عـائم
في زراقٍ يمتحنّي شْرطـه
هي سماء أو جو فيها غائم
جنبّـو حتى تجيه الشرطه
قالو اسـأل ظالم أوْ لَه ظالم
قلت ظالم شال حزنهْ وّحطه
في جبين الغيـم عمرٍ حالم
وابتسم له حظ عمره غْلَطه
فّكوا شفرة هالقتيـل القادم
علّ في صوته يواري غبطه
فكوا حنطة هالسمار القاتم
يمكن يخبّي بياضـه حْنطه
يا غلالي فقري المتفـاقم
صاحبي ولّه عليّه سلطـه
شبري اللي ما عتقني خادم
شاف شبّاك وعطاني شنطه
ما سألني عن شعور واجم
مات ما بيّن بعرقي جْلطـه
يغرق الشاعـر وحبره قائم
في عزاه الشعر ينسج قَمْطه
(3)
يْغرق الشـاعر إذا خانه محيطه
يبتسم في عينـه الشْط ويصادف
ان اول منكـره فكـره بسيطـه
قالت ان الغيـم بالقيعـان ناشف
حدّقوا ثم قالوا الفكـره عبيطـه
ما تنم الا عن اعجـاز المعـارف
واسْتعارت شمسْهم رمل البسيطه
وصفّرت في بابي وجوه العواصف
أنا دوزنت اللحن واشتّـد خيطه
دورّو بحبلي مكـان للمناشف