وجوه في السراب
كَنتْـُوا أجْمَل منْ نُبـوءْة شعْــــر يَنْسبْني لَمَـاهْ
شقْ كَفْ الأرضْ واْبَتّلت ُعــرُوَقهْ منْ َدِمـي
َخّبى في ِطيني َيَدين السَاَلفــهْ وْباحتْ َسَمـاهْ
لْلاَرَاضي الُجدْبْ لْفصُول الْغِيَابْ المَوْسِميْ
يَا َهلي والْجَرْحْ أكْبَر من جَبَــــل لّم الرَمـاهْ
اوْ ُرمَـَاٍة َدّسـوا اْلطَعْنـــهَ ْبرَاَحةْ ٌمعَصمِــي
كْنت قَبْــــلْ الْعِير َتْلفي آتَعَسْعَسْنِي لْعَمــــاه
حيثْ َمَانامتْ ُعيـون الليل صحّيت أنْجُمِي
كْنت َقبْل أعْرَف براءة ذيبْ ليلي عنْ دِماه
أقـراَ في محَجْـر نجــوُمي ِنيفْ آخر َيْنَتمي
لُعمرْ شّربْنِي ِيبَاسْه ثم جســـــــدني لظُمـاه
ريثمـا تثمل ضفافي من غيُــومَهْ وارتمـي
بين خـْدرٍ للقْصَيِـدهْ وْسكّـة الذنبْ وْحَمَـــاه
اوْشَكَتْ ناسٍ تَسْـاقطْ في غـزارة مُعْجَمـي
|