أقـبلـت خـطواتـها .. كـبر وغـرور جـابـها
فــي مــساء لـيل تـفاخـر بـالـعجـاج وبـالـمصـايـب
غـرهـا حـدة ذهـولـي وعـطر فـي جـلبـابها
واســتدارت ثــم قــالــت يــاكــثر عــندي حــبايـب
ذاك .. يـهديني قصيده ماهجيت ارضى بها
وذاك .. يـكتـبنـي حـروف وذاك سـمانـي عـجايـب
صـابـها سـن الـعذول الـلي نـهش بـأطيابها
مــا درت الــيا اشــتهى عــرق يــشّهـر لـه ذوايـب
عـقلـها طـيش طـفولـي .. دمـعهـا مـخلابها
جـت تـحسـب انـي شـباب وادركت بي عقل شايب
لـو درت عـنهـا الـبنـية عـفّهـا ف حـجابـها
كــان ضــمتــها الــنجــوم وقـرّبـت يـمهـا سـحايـب
ولـو درت عـنهـا الـغزالة مغرية لأصحابها
دونــها يـفنى الـقنـيص وتـصبـح الـبيـداء خـرايـب
والــنجـوم الـيا تـعّلـت مـا وصـلهـا عـقابـها
حــلّق الــعلــياء وحــام ورّد مــن عــليــاه خــايــب
والـنجـوم الـيا تـعاّلـت قـاصـد ن يـهدى بها
دلّتـــه نــور الــطريــق ودونــها عــيا الــذهــايــب
كـلمّت شـطآنـها .. بـس الـبحـر مـا جـابـها
راعــها بــعد الــنجــوم .. ولّت وراحــت ذهــايـب
صــاحــبت خـيلائهـا جـفوة زمـان صـابـها
والـليـالـي الـبيـض بـعد وجـت تـحسب انها قرايب
مـنوتـي مـهره مـعسـفة مـطوّلـه ف غـيابها
عــقلــها يــوزن بــسيــطة .. خـفهـا نـسمة هـبايـب
جــيدهــا .. بـراق فـضه ويـذبـحك عـنّابـها
والــشفــاه الــحمــر فــيهــا ثــورة الـجمـره لـهايـب
بـالـخدوده الـشمـس تـشرق والجبين غيابها
شــوفة الــما فــي نــحرهــا ثـامـنه بـين الـعجـايـب
بــنت تــنام ف عــيونــي مـغلـقة لابـوابـها
مــا تــبي شــوفة قــريــب ولا بـعيـد جـاء طلايـب
بنت يكسيها الصباح ولا نويت اصحى بها
ردّت لــعيــني ســبات احلامــها وامـسيـت طـايـب
تـسحـرك نـظراتـها يـأسـرك نقش خضابها
وطــله الـوجـه الـطفـولـي تـبري جـروح عـطايـب
مـشيـها يـحيـي عـروق الـميـت ويـحيـا بها
وصــفهــا فـوق الـوصـايـف لـيتـها بـنت الـقرايـب
الـرمـوش سـهام نـبل ن والـجفـون حـرابها
والـشعـر لـيل طـويـل ن حـالـك ن مـثل الـمصايب
مــهرة لا مــن تــعزوت افـتخـر بـأنـسابـها
لا نــصيــت الــقوم يــوم فــاخــرو عـز الـنسـايـب
تــنتـقم لـي مـن زمـان بـاعـني ف غـيابـها
لـلقـصيـده والـقوافـي وصـرت عـن لـيلاي غـايـب
اخـت ل كان ولكن ما وصلت اعرابها ؟؟؟
من وصل لأعراب كان كنت له شاري وطالب !!!