الآم الزمــن
صمت اطبق والمعانــى شارده والجبـــاه قـــد لفها بـــــرد وخنـــوع
في معمعه هذي السنين البارده دهري اناجي شمس وأترقـب طلـوع
لادفـــا والنـار قـربي هــامـــده اذرف نـــدم ياكثرهـا تلك الجمــــوع
سكنت حروفي فى لساني جامده عينى من المشهد فـاضت بالـدمــوع
زخم العواطف فى كيانى واقــده تشدنــي منـذ الصبا قلبــي ولـــــوع
ياصبح وينك يالخيوط الواعـــده طال المدى ياوعـد ياحلـــم الـرجـوع
طال انتظاري فالمحاجر راقـــده تستجــدى الـرحمــة وشيمات اليشوع
ريقي نشف حولي الحناجر راعده يعلو صداها وبالحشا حرقــه وجــوع
اقتـات الآم الزمــن وأجـاهــــده ستيــن لي وانـا على ضي الشمــوع
قد راعهم لحن الطيور العــايـــده وارتابــوا حتى من تعابيــر الخشوع
لكن بأكناف المـدينــه الصامـــده أرواح تتســابــــق أشبــــال ودروع
قد أيقظت نبض الحلوم الخامـــده وثورانها أجــرى ينــابيـع وفــــروع
الدرب حالك والخطى متصاعده ومن دونها الأنفاس ماتعرف هجوع
للأرض توفى والوقايـــع شاهـده وعنفـوان العـــز يتحــدى الخضوع
واذا زمان الصمت حقــي باعـــده يلـوح في الافــاق لي ضؤ ٍ سطوع
بـ ينكسر ضيم الفلــول الوافــــده مادام للامـــه شريــان وضلـــوع