منظورك الوردي
علامَ تـراهـــن إذا المـأمــول مــايجــدي تمعـن يافتى حـذرك تصاويــر الخيال
وإذا شطـّـت تعـابيــرك ألا كيــف التحــدي؟ على قــدر أحـلامــك مسافاتك طِــوال
ألـــذائقـه والــــود والقسطـاس والعهــدي سبــايـك المَغـْنـَـم واطيــــاب المقـــال
لاتسرج أوهـامـك على منظـورك الـوردي ولا تعكس الـواقـع إن ضـاق المجــال
أنــــؤُ بــروحــك عـن اللمــزات والصدي غـــاربــك مــا أرّقــــه ضيــم الليـــال
لـك الخطـى تسـرع ولــك بيضــاء يــــدي ومــن نميـــر الـــود مشروبــك زلال
وحيــث مـايممــت لـــك بـاقــات وجـــدي وتــأتيــك أنبـائــي على قــدر السـؤال
تشظـى مكنونـك ولا لــك حــرف ينـــدي ومـزيـج أضـدادك تخـــــذل الآمـــــال
تتنــاغـم أطيارك مع ذا الجــزر والمــدي وروضــك الــرابـي أرتعـــاه الهــزال
أنــاجــي إحساسك ولا يشجيـك ســردي ويحــرق أزهـــارك أجيـــج الإنفعـــال
على كُـثــر نــزواتــك ،حبيسة لا تـــوّدي وعلى كُـثــر آهـاتــك تتحـدى الـوصال
مـزجــت مثمــونـك ولاركّـــزت وعـــدي وشتـان بين الـوصل ومـلاوي الضلال
لِم حـــروفــك‘ واحسب تــالـــي البُعدي إذا تـداعـى الـوقــت وتـــدّنـى ألــلأال
يااللي تقول: الحِلْــم‘ لِمــَا هـذا التـردي؟ فالحُــر على مبدآه (والــدنيـا سِجــَال)