نسـايـم الـشـوق
قـلب هـاجـت شـجونـه حين لاقى حبيبه نـور لـمعـت بروقه ساطعة من جبينة
اشرقت شمس فرحي بعد ما هى مغيبه وانـتشـا قـلب حـالـم يشتكى من سنينة
بــعد غــيبة الـتقـينـا شـوق دافـق لـهيـبة اعـذب الـهرج قـلنـا لاجـفا لا ضـغينة
حـركـتنـا الـمشـاعـر و الامانى العجيبة شَّهـد يـقطـر لـسانـه والـحلا من يدينة
جّونــا قــد تــعطــر والــنســايــم رتـيبة غـيم لـف الـخواطـر في سلاة وسكينة
يـا زهـور الـمحـبه خـلى مـاشى يـعيـبه لول مرجان صافى والمعانى الرزينة
نــسمة الـشوق هـبت بـالـحون الـمهـيبة (يـوم) لـحظـات عـندى والـثوانى ثـميـنه
كــلمــا طــلّ بــدره نــور قــلبى يـجيـبة تـندفـع لـه الـمشـاعـر والأمـال الدفينة
الـقمـر عـاد يـضوى واخـتفت العصيبة والـجفـا قـد تـوارى والـليـالـي الحزينة
دلة الـشاي دارت جـود اصـله وطيبه ومــن ســقانـا لـعلـه دوم تـسلـم يـميـنه