قومي إشرقي للصبح
قـومـي إشرقي للْصبح بوْقظ في شوارعك الُمدن
واطـفال تـقطـع للمدارس خطوة الميل الطويل
وجـه الـصبـاح ان مـا تـنفّس فـيك يغتاظ الحسن
ويـغيب مع شرفة خيالي خلف حيطانك واشيل
آخـر هـمومـي لـلمـساء واشّق مـن ثـوب الـحزن
مـعطـف قـصيـده يـستبيح البرد والليل الهزيل
شـوفـي هـنا:/ مـع سـطْوة الانـفاس وقفت الزمن
شـاعـر يـمارس في وقوفه كذبة شموخ النخيل
يـا مـتْرفـه كـل الـخطى مـرّن وبـأعـتابـي وقـفْن
مـا قـد سـألت بيوم من طّول على باب الجميل
اسـتَمْهِلـك عْذر وعـجاف الـعمـر مـا شافت وسْن
قـولـي مـتى واقنِع ضفاف الحلم بالصبْر القليل
أخـذْتـي من طيني حنان الارض وايْنَعْتي غصن
شـح بـظلالـه وارتـمى لـلقـيض بـعد السلسبيل
أدري تـعبْنـي الـنزف لـكنـي شـكرت الـلي طعن
وآثرت موتي فوق تلّ الصدق قرب المستحيل
هـاتـي لـي اوراق الـقصـايد لا تخيطي لي كفن؟
نـويـت اواريـها مـعي شـاعر يراودني الرحيل
انْ مـا بـكتْنـي فـي ثـراك الـغيـم وعـيون الـوطن
لا تـفتـحي الـشّبـاك تبْكي سدرة الوادي الظليل
هـذا وْرسَمـتْك لـلوعـي جـدْران من صمتي حكَنْ
لا تـسألـيهـن يـوم عـن ظـلٍ بلا غصن وهديل
قومي اشْرقي بطفي لك الصبح وشوارع هالمدن
مـاعـدت لـك غـرفـه ولا شـرفـه ولا قنديل ليل