 |
قسم فصيح متنوع هنالك ..تغفو الحكاية |
هنالك ..تغفو الحكاية
في الروحِ يغفو الجسرُ يا مَن تعبرون إلى مدائنَ من قصبْ في الروحِ نورسةٌ تنامْ تعبى تهدهدُ دربَنا المجدولَ أعمارًا من الذكرى وعمرًا من عتبْ في الروحِ نورسةٌ تنامْ تلهو بأوراقِ المسافةِ والترقبِ والكلامْ دربُ الغوايةِ مُذْ بدأنا كان سيدَها الكلامْ في الروحِ نورسةٌ تنامْ تلهو بلعبةِ حزننا الغافي على وجعٍ بألوانِ البدايةِ في توجسها على حلم ارتواءْ.. من ذلك الوجهِ المُعتَّقِ في دمِ الذكرى على ظمأٍ ووجهُ الرملِ غادره الغمامْ وتعانقت ناياتُنا الولهى لتهمسَ في شجنْ: ' لِرسائلِ الغُيَّابِ أشرعتُ الحكايةَ وانكفأتُ على وهنْ وهززتُ جذعَ النخلِ بعد روائه حلمًا تَنَاهَبَه التعبْ ومضيتُ أستجدي المسافةَ والزمانَ مواردي .. وبقاءَهمْ خاطَرْتُهمْ فلمحتُ قلبَ الجسرِ يهوي دونَ نبضِ عبورِهمْ ورأيتُهمْ – ويحَ المسافةِ ، ويحَهُمْ – غالوا الرُطَبْ' في الروحِ يغفو الجسرُ والغُيَّابُ لا ينسون روحَ الخُطوةِ الأولى ولا يوفونْ شاختْ براويزُ الحكايةِ والحكايةُ طفلُنا الباكي على ما كان من نَزَقِ التذكرِ أو يكونْ شرِقتْ مواويلُ العبورِ بلحنِها البحريِّ في وله ٍ.. فأيقظت التوجعَ والجنونْ لله ما أقسى المسافة حين تشربُ صوتَنا الظمآن من فقدٍ تعبأ بالحنينْ لله ما أقساكِ أغنية ً تعوسَجَ ظلُّها في الروحِ ثم هناك نامْ عادتْ وأزمنة ُالغيابِ مواسمٌ حُبلى بسربِ مشاهدٍ كَلْمى يؤرجِحُها الختامْ في الروحِ يغفو الجسرُ والغُيَّابُ أوراقٌ تبعثِرُها الحكايةُ بين قطبيها لتختمَ جرحَها المفتوحَ في تعبٍ.. هنا وهناك.. تهدأ .. و السلااااااام
|
|
|
| | |