 |
قسم فصيح متنوع شمالا.. تنشج النايات |
شمالا.. تنشج النايات
وتفجأني أنايَ اليومَ تكسرُ في المدى ضعفي لتعبرَ بي بقـــــــايا الحلمِ كلَّ حدود أسئلتي شتاتٌ يا خيوط الوهمِ في جنبيَّ أجمعه شتاتٌ والخطى تخفي النوارسَ والأسى خُفّي شتاتٌ حيث تصنعني زوايا جرحيَ المخضّرِ عند تنفس الحرفِ أأمضي فيك يا وجعَ اللغاتِ أعبُّ من وَجلي؟ أنملكُ خطوَنا المحصورَ بين الماءِ واللا ماءِ حين نموتُ من ظمأٍ؟ خيولُ البوحِ في الأعماقِ أرهقها احتباسُ الصوتِ من منّا سيعتقها؟ ومن منّا سيقرأ دمعَها المخزونَ عبْرَ ِسنيّ غربتها وهذي الأرضُ بالغرباءِ لا تُعنى ولا تثقُ خيولُ البوحِ يقتلها صهيلٌ ليس ينعتقُ
*** ألا يا كلَّ منْ يقتاتُه حُلْمٌ وبعضُ تشرْذُمِ الغرباءْ: شمالاً تنشج ُ النــاياتُ والأصداءُ تكتهـلُ شمالا والدمى تهوي من الأوهامِ و الصورِ شمالاً حيث ينتحرون ، حيث يهجّرُ النخلُ وحيث اليأسُ قبل الموتِ يحصدُنا ويحصدُكمْ عطاشى بين أنهارٍ من الأفواهِ والأوراقِ والأوجاعِ والمقلِ تجاسَرْنا على الكلماتِ يا منْ مُنتهى الكلماتِ بعد غيابكمْ عممُ يحطّمنا عنـــــــــاقُ الأمسِ والأهواءِ والغربـــــــاءْ والأصحابُ– يا أصحابُ- كمْ جهلوا وكم ظلموا نعم نشتاقكمْ والخيلُ أرهقها احتباسُ الصوتِ لا أرضٌ ولا أفـــــــقُ نعم نشتاقكمْ والنايُ يُغذي- مُتعبًا- حلمًا ، سُدىً قد غالَه القلقُ
*** لأضغاثٍ من الآمالِ تعدو بضعُ خطوتنا فيصدمها صقيعُ الزيتِ لطّخ صفحــــــــــة الرملِ وتسألُ ثَمَّ أوردةٌ، وأحسبُ أنها منّا بقايانا من الخجلِ! ألا تبكونَ بعد الفقد يا أهلاً لكلّ كتائبِ الأمواتِ والأصواتِ والأهلِ؟ ألا تبكونَ يا صمتاً حشوناه ببعض الرمزِ حتّى ضــــــاقت الأوراقُ بالحيلِ؟ ألا تبكونْ؟ وأسمع كالصدى صوتاً وأحسبُ أنه بعضي ،أو الأنقاض من بعضي: ' بلى نبكي ،ولكن حين تفجأنا أناً أخرى بلى نحتاج أزرَقَكمْ ، فقلبُ سـمـــــــائنا والبحرُ والأهواءُ والنيرانُ تعدو نـــــحوكمْ تترى بلى نحتاج أخضرَكم ،فكلُّ رمـالنا الصفراء تستجدي من الأعماقِ حفنتَكم من النخلِ وكلُّ سِنيّها حُرَقُ ' شمالاً حيث تفجأني أناي وحيث تعبر بي بقــــــــــــايا الحلمِ أسئلتي وحيث فخـــــــارُنا مِزَقُ
|
|
|
| | |