 |
قسم متنوع سيّــده ما قد خطبها الا الرشيد |
سيّــده ما قد خطبها الا الرشيد
ونام نام :/ نام نااام
لأذبحك طير وحمام
مو كذا فيرزو غنّت ؟
يا حمام يا حمـام
السلام الريش فينا ما نبت خصله حراام
يا حمام يا حمام
بردنـا بارود وابل بلل اغصان الكـلام
باحمر للجرح قاني :
قلت يكفــي:/ ايه يكفي
ما قتل هالحرف الا صدر مٌثـقـل
رّدد أصوات الحقيقه ورد مُقتـل
اي شاشة عرض هذه (عراقيه تجلس الى جانب حفيدها خارج مشرحة المستشفى عقب مقتله برصاص مسلحين في بعقوبه امس) وتقول :/
قوم يا ابني:/ الشمس فوق
قوم دورّ لك شغل :/ يمّه ما كو شغل نلقى
قوم بّدل :/
صار لك يومين لابس هالملابس
قوم بّدل :/الوطن عاري
وجلدك به ملابس
قوم يمّه لـ: متى بتّضل نايم؟
ولا تدري ضل نايم:/
الطريق اليوم اعرج
هات رجل وضل نايم
الطريق اليوم اعمى
هات عين وضل نايم
الطريق اليوم شايب :::
يتكّيء وآخر عصاه الحلم في كبـد التـراب
جاء يهش الدرب ثم لامس جثث من طولها
ما شكا للعدل ظلم العدل لو كـان النصـاب
مقتطع من ظلع ولـده فـي يـده مدلولهـا
أي عمى يهدى طريقه يسأل الظلمه جـواب
لين كحّل رمش عينه مـن دمـاء مقتولهـا
مد ظهر الرِجل لكن المدى طـول السحـاب
شح عن جوع النجوم القوت في محصولهـا
مسّد التاريخ كتفه بشال عن نـاب الذيـاب
وجاه في صورة صديق الموت يسحب هولها
قال فدوة بنت دجلة راس ما قد يوم شـاب
ماي انا لصحراء بلادي وان بغت مأكولهـا
ثم نادى يا وطن
صح نومك يا وطن
صحوتك لو تصحي الميّت على اكفـانه نطق
البلاء موت الحياه اللي نطق خلف الشفـاه
من متى ذيب اليتامى يلتقي معـه الوشـق
غابة التاريخ تسأل كل تفاسيـر الـرواه؟
وتسأل الريح المسافر عن لهب ما به عبق
عن عروس قلدّوها طوق في عنق النجـاه
غرْب هذا الحزن آوى بليل عن سوط الفلق
ثم جلد حمرة عيونه للضياء دمـع وقذاه
طارت اشلاء ومساجد دون ريش ولا ورق
حدّقّو للغيم يرمي صدق تخميـن الرعـاه؟
وحدقو للشمس تغمض عينها كلمـا غـرق
في فرات الدم طفلٍ ما عرف طعـم الحيـاه
حدّقو ثم حدقّو لـي وشافـو بعينـي ارق
مد الاقلام بسواده ولا قدر يـروي ضمـاه
يومها غنّى الظلام بأوسع ارجائي وطلـق
آخر وحوش البراري تنهش اعراض الإباه
ثم ينهض ويتساءل/كيف يمه
ثم ينطق صـوت امّـه للرفـات
كان يا ما كان في عنق الزمان
بنت للحاكم ويسقيهـا الفرات
يرسل الضي لنوافذها ويقول
صح نومك صح نومك للحياة
كان يرسم شمسه الخجلى على كل النوافذ
كان يهدي شرفة الحالم ورود
كان يكتب عبق تاريخ الوجود
ثم يرسل اصغر جيوشه يتسلل
دون علم الحارس بكيفه يتجول
كان يسقي نخلها ويجني رطبها
كان يا ما كان فارسهـا الفرات
سيّده ما قد خطبها الا الرشيد
زفهّا الحجّاج لأوجاع المصير
ثم داست فوق عنقه بكبرياء
مثلما داست عـدّّوي بكبرياء
تلبس الديباج والقعـد الفريد
سيّده ما قد خطبها الا الرشيد
ومّرت الايام تكبر في صغرها
جننت قبّـاني بأحلا صورهـا
ثلج تتساقط وتبرّد من جمرها
فاتنه في بسمة الطفل الوليد
سيّده ما قد خطبها الا الرشيد
قالت ان الشعب ضامي للمداد
ثم سالت حبر من فرط السواد
واشعلت من جوف باطنها بلاد
تشرق من الصبح للفجر البعيد
سيّده ما قد خطبها الا الرشيـد
صّوتت للكـل يا ابناء الوطن
لا تخـاذل لا خيـانه لا فتن
ما خذلها غير صرخات الجوار
صدق معك ولكن الضالم لمن
سيّده ما قد خطبها الا الرشيد
ماتت من القهر تصرخ يا عرب
كم وليد بوجه جدراني انصلب
كم عجوز ذلها سوط الغضب
ونادت من الجوع اسياخ الحديد
سيّده ما قد خطبها الا الرشيد
ما سقت آبارها عطشاء الوطن
باعت من الارض ما دون الثمن
ثم مدت يد تحتـاج الزهيــد
سيّده ما قد خطبها الا الرشيـد
دونت تاريخ لأمجادي يعيــد
كلنا ابطـال للـرأي السـديد
دامنا ننقص من الطرف البعيد
مرحبـا واهلين بفرات الجديد
وسيّده شاخت قبل عمر الوليد
سيّده ما قد خطبها الا الرشيد
|
|
|
| | |