مــا لـلحـياة تـصد عـنك وتـرحـلُ
والصبر ينزف والدقائق تذبل ُ؟!
كــانـت لـنا الأيـام عـزفـا ً هـادئا ً
والــعزف فــي أوتـارهـنّ مُحـلل ُ
طـارت بـي الأحلام شطر سعادة
قــتلـت ومـثل ُ جـمالـها لا يـقتـل ُ
وانـهالت اللحظات تسبق ُ بعضها
بـعضـا ً بـذكرى لا تغيب وتأفل ُ
مـن جـعبة ِ الأيـام ِ أنبشُ شخصهُ
.وَحْيــا ً يــذوب ُ إذا رآنــي أقـبِل ُ
هـا يـحنـني قدري ويعصر مقلتي
مـا ذنـبُ قـلبـي بـالأسى يتململ ُ؟
هــل يـكفـني جـسدٌ تـغرب َ بـينـنا
عـن روحـه يـا ذاك من ذا يقبل ُ؟
أبكي بصمت ٍ صارخ ٍ في داخلي
تــصّدع ُ الأرجـاء مـنه وتـذهـل ُ
إذ صــفعة ُ الأقـدار أردت فـلذتـي
.إنّ الـضعـيف بخمرها يستبسل ُ
يـا مـرود َ الـعيـن اْنـتبـه ْ أغرقتها
حُزنـــا ً وإنّي الــميّتُ الــمُتــأمّل ُ