رسـَــالــَــة ٌ إِلـــــى قــــَــارونْ
لـَتكوي الفتى الأهواءُ .. وهو يهزها/ ببسمة ِ صبر ٍ _ويك_ وهو حريق ُ
وكم .. جرّت ِ الذات ُ الضعيفة ُ كابرا ً/ إلى حيث ُ لا يحيا هناك غريق ُ
أقارون كنزي ليس يبلى .. وإنني/ لدي رداءٌ _ لو رأيتَ_ أنيقُ
خلاقي َ كنزي .. والرداءُ .. محامدي/ وبحر ُ اقتناعي بالقليييييييل ِ عميييييييق ُ
طليق ٌ .. عن المال ِ المؤبد ِ سجنـهُ/ ويحسدني (بـِلْ جتس) وهو طليق ُ
ولست ُ أرى اللأواء َ .. إلا حمائم ٌ/ تروح وتغدوا .. ترقدنْ وتفيقُ
فتأتي على من سلم َ الأمرَ صاغرا ً/ وتخسا على قلب ِ الأبيِّ تضيق ُ
28/يوليو/2008م
|