بالأمسْ.. وبعدما توضأتْ عينايَ من فجر ٍ جديدْ ألفيت ُ قلبي ليس في الحضيرهْ.. حضيرة َ الصدر التي فيها حُبسْ ودسّ في تربتها مشاعرا ً خطيرهْ.. تقول: "لا للإحتلال ِالغاشم ِ".. ** في تلكـُم الحضيره تغلي هناك عزةٌ ونخوةٌ فتوقد الحميّة َالأسيرهْ.. ** ناديت ُ قلبي خائفا ً والدمع منيْ واجفا ً.. يا قلبَ عد إلى الحضيرهْ يا قلبَ عد إلى الحضيرهْ.. ** فحين أحسستُ بأني مُفرَدٌ ولات من يرد ذا السؤالْ وصفقت يُمنايَ بالشمالْ.. بحثتُ بين كومةِ الكتبْ، وجانب الأرائك التي في بيتنا.. وتحتها..وفوقها..
وفجأة ً.. أرسل لي بهاتف الإحساسْ.. رسالة ً نصية ً قصيرهْ.. مفادُها..
"أنا هنا في غرفةِ التلفازْ.. أرشِفُ دمعي وأرى الجزيرهْ"
|