جاسم الحجري
ويلاه يــا جــرح ٍ مــن الــعام مـا طـاب
وهـم ٍ عـلى صـدري مـنوّخ ركابه
ودمـــع ٍ حـــدر تــالــي الــليــل ســكاب
عـالي الوجن ناصع فخدي خضابه
وقـلب ٍ تـلف مـاخـذ مـن الوقت بحساب
يــندب ولـيفـه قـبل سـاعـي ذهـابـه
يــللــي عــلى بــعده مـن الـدمـع صـباب
وهـتان حـزنـه مـثل خول السحابه
مـا يـبري افـوادي تـرا جمع الأصحاب
ومـا تـبري الـعلـه حـروف الـكتابه
ومـا يـرد حـالـي مـثل مـا كـان فأطياب
غــير الــولـيف الـلي تـعمـد عـذابـه
هــو الــدواء لــوّن عــلى الــبعــد طلاب
كــل الــشفــا قـربـه وريـحة ثـيابـه
حــسنــه عــلى حـسن الـغرانـيج كـساب
سـبحـان ربـي لـي مـوفـي حـسابـه
يـالـكوس شـف حـالي على بعد لأحباب
اسـعف لـزيمك لي عذابه سرى به
لـن طـاب حـالـي جـرحي العام ما طاب
وا شـيب راس الـلي مودع شبابه..
مبارك الحجري
يــسقــي ديــار الــنيــد مـالـودق سـحاب
ريح الجنوب إن هب عجلن سرابه
وســمي يــزف بــمزنــته بــرق لــعّاب
غـطا عـيون الـكون ري الـسحـابـه
ألــفن هلا وألــفن عـلى الـعيـن تـرحـاب
بـأهـل الـوفـا وأهل السخا والنجابه
بــيتــك وبــيت الــعز يــالـغالـي انـساب
بــيتــن طــرقــته يــالـغلا رد بـابـه
الــحب بــاب وطــرقــته تــفتــح أبـواب
يـا عـون قـلبـن صـوبـه وأبـتلى به
ضرب الهوى قاسي كما ضرب نشاب
مــا يــمنــعه قــوة قـلوب وصلابـه
وإلا مــطوّع خــط لــك حـرز وحـجاب
يــا لــيت يـنفـع بـو مـحمـد حـجابـه
إن كــان ســيد الــغيــد تــلعـات لـرقـاب
بـانـي فـوسط الجوف عمد وطنابه
وش بــايــفيــد الــدمـع لـو حـن مـرزاب
دايـم عـلى الـرجـال تـزهى المهابه
ذيـبن عـوى مـكلـوم مـن راس مـرقـاب
يــسري صـداه وجـاوبـته الـذيـابـه
وري الــمواقــد واتــرك الـجمـر شـباب
وأدفـن جـروحك بالصبر والذرابه