كـثيـر ن مـا يـحطـون الـدلـيل بـراس كـل كتاب
ومــقدمة ن عـن الـكاتـب مـسافة بـينـها وبـينـه
كلام يــمدحــه زيــف واكــيد بــداخــله مـرتـاب
حـروف نـفسـها تـسأل انـا الـمطـري هو وينه؟
وانـا حـرفـي كـسب ذاتي تعلى وصار ما ينعاب
لاجـل شـعر سـلس مـنسـاب مـن اعلى عناوينه
تـعلّى في سما شعوري مثل صقر كسب مخلاب
تــسامى فــي ســمو الــذات تــفسـيره وتـبيـينـه
تـسلـسل سـلسـبيـل ن عـذب قـدرة خـالق وهّاب
طـعمـته فـي لـسانـي شـهد مـا اضـنك طـعمتينه
تـغّلى فـي خـفوقـي ونـال من كل الغلا اعجاب .
تــحلّى فــي مـناجـات الـضمـير ويـا حلا لـينـه
فـعل فـعلة فـعول الـوزن كل فعل انفعل باسباب
وكـل بـيت ن سـكن شـعري مـا خـلت موازينه
قـافـيتـي بـها اتـرنـم ولـحنـي لـن سـحبت رباب
يــصحــي شــايـب مـا شـاب يـوم ولّت سـنيـنة
يـسّيـل دمـع مـا يـنزل مـن عـيون بـكت احـقاب
وانــا لا مــني خــطيــته تــغنّت بــه مـزايـينـه
يـداوي جـرح خـافـي يـوم عّيـت تـبروه اطـباب
دخـيلـك بـس تـقريـنه دخـيلـك بس تقرينه !!!!
كـتبـته فـيه نـبرة حـزن تـقل طفل بكى منصاب
كـبيـر الـلي تـقولـينـه كـبير اللي تهرجينه !!!!
انـا يـوم انـي اغـليتك على عينك رسمت اهداب
حلا شـعري بـحلا زولـك تـقولـي مـا تـحبـينـه!
تـرانـي من البدو جيتك وكل اهلي بدو واعراب
تــقولــين الـشعـر غـفوة، دخـيلـك لا تـصحّيـنه
عـساهـا لـيلة ضـلماء اقضيها ف رمول هضاب
عــسى مــا هـمنـي بـرد يـقطـعنـي بـسكـاكـينـه
انـا يـوم ن فـقدت الـناي تـسّلـيت بصوات ذياب
ونــار مــوقــده اضلامــي ونـوري مـا تـطفّيـنه
سـمرت بـنجـم ما يغفى تركني بالهضاب وغاب
سلانـي سـاعة صـلفـاء جـفاني وغمّضت عينه
وربـك والـشعـور الـلي بـداخـل خـافقي منصاب
انــا شـعري حلا بـدونـك وعـمرك مـا تـوفـيّنـه
تـحسـبيـن الـشعـر ورده غـرام او بـقايـا اعشاب
مــتى ودك تــزرعــينــه ومـتى ودك تـقطـفيـنه
انـا بـوي الـشعر وامي القصيدة والبيوت انساب
عـجل لّون سـمعتي خوي الاصغر وش تسمينه
تـكفى يـا سـلطـان قـل لي وين انا وين الصواب
خـابـرك عـارف وفـاهـم والـشعور انطاك عينه
لـو تـشوف الـعيـن تـذرف دمـعهـا حـرمـان ذاب
كــان تـسأل وش بلاهـا وش سـوّت بـه سـنيـنه
الـشبـاب الـلي بـجبـاهـه ما عرف ترف الشباب
والــحروف الــلي كــتبـها ويـنهـا والـسن ويـنه
الــحبــر دمــعة عــيونــه والـملامـح هـي كـتاب
والـكتـاب ان شـفت مـبهـم كـيف تقراه المدينه؟
يـا رفـيق الـصمـت وينك؟؟ ماكفى صمتى كتاب
شـت فـكري وضـاع مـني يـوم خـليـته رهـينـه
قلت ابسكت.. قلت بوح ..لين كل البوح شاب!!
مـا دريـت الـبوح يـقتـل والسكوت من الرزينه
كــلمــا فــكيــت بــاب انــغلــق بــي الــف بـاب
مــا تـقل لـي وش اسـوي بـالـمكـان وبـالـمديـنه
وش يــفيـد الـموج خـلّه لا عـجز يـمخـر عـباب
وش يــفيــد الــيم يــوم خــانــته اوفى ســفيــنه
مـا شـكاهـا الـطعنه اللي جات من قوس الحراب
مـير هـو مـوت الـمشـاعـر مـا بقى للحب زينه
يــا حلا حــب ســكن بــه رقــرقة دمـع وعـتاب
تـخضـع لـحرفـه قـوافـي الـوفـاء والـعهـد ديـنه
ويـامـا قـلت الـشمـعه الـلي وسط جوفي ما تذاب
والــشعــر عــندي سـوار بـالـحروف مـقّلـديـنه
زاد قــدرك لا قــلدتــه فــوق تــلعــات الــرقـاب
مــا طــلبــتك تــوزنـينـه ولا طـلبـت تـثمـنيـنه
مـا وصـل حـسنـك حروفي ولا بلغ حد النصاب
وارتــفع ســهم الـقصـيدة شـيب عـقول ذهـينـه
عـطري حـبك غـرور وادهـني رمـشك خضاب
وانــا اقــول الــحب هــذا لــيت كــنا دافــنيــنه
والـسلـيق الـلي عـرفـتي اقـوى مـن سـبعة ذياب
كــان ودك تـهجـريـنه لا تـهابـي دمـوع عـينـه!
اذكــري وقــته فــزع لـك يـوم عـضتـك الـنيّاب
يـوم قـفّى صـبح يـومـك مـعتـم ن كـله ضـغيـنه
مـا جـنيـت الا الـمصـاعب بس ما هي الصعاب
الــصعـب لا بـد يـليـن لـحرقة الـقلـب وونـينـه
اشــتكــيهــا لــلحــروف الـمسـهبـات ولـلشـعاب
واشــتكــيهــا لــليــالــي الـسرمـدية والـسكـينـه
ادري مــا ضــاقــت كـآبـه ولا درت بـالاكـتئاب
وادري مـا حـست شـعور بـالـخفـايـا صـادقـينه
كــل حــرف لــك تــجلّى مــا تــلثــم بـالـحجـاب
وكـل بـيت بـي تـسامى بـالـذهـب مـا تـشترينه
الــدقــايــق عــاتــبتــني وعــدتّك بــين الـغيـاب
وكــنت اســلّيـها بـغيـابـك بـاكـر تـعّود جـهيـنه
مــلّنــي وقــت الـمغـيب وكـثر مـا مـل الـذهـاب
ومـا سـلتـني الا الـليـالـي والـنجـوم الـمسـتبـينه
صـرت اشـوف الـصبح عتمه واتجه يم السراب
وصرت اشوف الليل نور منطفي ضي المدينه
الـهواجـس اعـبثـت بـي وانـا ضـيعت الصواب
واحــسبــونــي مــثل تـايـه ضـايـع مـنه يـقيـنه
دعـــوتـــي رب كـــريــم يــهدي شــاعــر اواب
والـقصـيد الـلي كـتبـته رجـوتـي لا تـنطـقينه..