يــا شــينــها مــا دام هــذه الــمقـابـيل
كــنت احــتريــها مــقبــلة بـالـبشـايـر
مـاهـي غـريـبة لا اقـبلـت بـالغرابيل
يــامــا نــدهــت الـحظ والـحظ عـاثـر
يـامـا ضـحكـت ودمـع عـيني هماليل
واخـفيـت دمـع ن داخـل الـقلـب حاير
يــقطــعه شــعرٍ ســطّرتـه الـمواويـل
لا خـط حـرفـه مـن دمـوع الـمحـاجـر
كــلمــا شــكيــت الـويـل والـهم لـليـل
يـشرق عـلي الـصبـح بـالـضيق غاير
واشرب صباحي من عجاج الفناجيل
وارقب غروب الشمس والصبح باكر
واســامــر نـجوم الـمسـاء بـالـتعـليـل
يـفهـم هـمومـي سـهيـل وسـهيـل خابر
مـن يـوم عـافتني الرموش المضاليل
مــا عــدت أأمــل شـوفـها بـالـبشـايـر
ومــا ألـومـها لـو اقـبلـت بـالـغرابـيل
هـي ضـايـعه هـي ضـايـعه بس اكابر