انـتي وانـا حـلمٍ غـريـق اتـشبـث بـكومة تـعب
فـي وقـتهـا كـانـه يظن ان التعب ينجي الغريق
لا يـالـعنـا مـا أنت بطريقٍ تثمره لحظة غضب
انـته مـسافـات الـظمـاء الـلي يـبعثرها الطريق
أمّا انــا مــثلــي انــا مـا تـبكـي الـنار الـحطـب
كـلّمـا احـترق فـي داخلي يشب من ناري بريق
مـا اقـسى احـتراقـات الفكر في شاعرٍ لما كتب
أطـلق مـساجـين الـشعـور وقـيّد الـحر الـطلـيق
الـماء تـفسـير الـضمـا والـقاع في عيني نضب
جفت دموعك يالوطن وشلون تطفي بي حريق
والـلي سـكن فـي داخـلي ثـم حرك بعيني هدب
رعـشة خـفوق تـرتـجف في اخضرٍ توّه وريق
حـطبـت لـك عـوج الظلوع وقلتي يكفيني لهب
قـلت الـدفـا خـلّه يـنام ف مـعطـفك مـا بي يفيق
لأجل الالم رغم الامل مكتوب في جذعي تعب
مـعقـول تثمر راحتي مقطوف لوعات وضيق؟