ينتظر الموعد والمساء عباءة مطرزة بالوجع
يناظر الساعه وكأن موعد رحيله قد حان
في تمام الساعه الخائنه مساء يدق ناقوس الحرف ذكراه مسيّلا من الحدث وجعا صاخب::
انــاظـر الـساعـه بـقلـب الـمسـافـر
مـا لاح نـجم ولا سـرى الليل هيمان
لا ديـرة احـبابـي ولا نـي بـشاطـر
الــذنــب ذنـبي لا غـدا الـحظ بـيبـان
مــقفــولــه وشـباك وجـهي تـذاكـر
عـنوانـي احـبابـي انـا بـدون عـنوان
عـيني/ مثل صحراء بشوقٍ تناظر
غـيم الـمصـيف وتـحسبه مزن هتّان
مـاهـي الـمسـافه تكسر جناح طاير
ولا الريح ثاير مثل صدري بطوفان
ولـو الـهوى يـرسـم جـروحٍ تـكابر
شـاف التعب محفور في كبد الانسان
تعبت اضمد نزف جرحي وصابر
انــا جـريـح الـوقـت والـوقـت خّوان
كـلمـا طـلع لـي حـظ تصرخ مقابر
هلا هلا بــه حــظ مــدفـون بـإنـسان
يـا سـيّدي فـات الـوعد (قول باكر)
عـسى ف بـاكـر يـنطفي وجد انسان
دام الـهوى لـعبة خـفوق ومـشاعـر
بـطفـي شـموع الـحب فـي كـم كثبان
انــا مــسافـر او بـالاحـرى مـغادر
انـطر خـيوط الـفجر ليت الفجر بان