يـستـميـت الـجرح فـينـي ويـبتدي وجهك يطير
كـالـفراش وكـان بـالـي زهـرة وفـصلي أماني
إسـتمـاتة وكـن وجـهك مـز مـن طـيبـي عـبيـر
أو هو كحل من جناحه منتثر أو صرت أعاني
إخـتلـجنـي حـسٍ أعـظم مـن سـوالـيف الضمير
روح تـطرق بـاب مـعلاقـي وخـفقٍ مـامـدانـي
كــل مـا غـص بـوداعـه بـالـقفـص طـفلٍ أسـير
قـلت أقـبل راس جـرح فـاخـصب ترابك ذراني
مـن هـو مـثلـي يـحب جـرحه وده يشوفه كبير
تــغلــقه الأيــام ويــرجـع يـفتـحه كـني أنـانـي
كــيف أنــا مــا حــب وأنــت تــشبــه لـه كـثيـر
فـي هـدوئك في جموحك أو عنادك لا عصاني
آه يــا وجــه تــصيــر الأرض لأقـدامـه حـريـر
ويـنثـني لـه كـل خـدٍ لا حـضر ويـصيـر هاني
هو كسوف صاب شمس مادري الشمس بتغير
أذكـر أنـي كـنت أرددها (ف) نهاره مع زماني
آه يــا جــرحٍ أخــذتـه عـمر وشـعور ومـصيـر
ومــا أظــن إنــي أخــذتـه الأكـيد إنـه خـذانـي
غـير شـوف الـعيـن يرجع مارجا الخالق ضرير
وغـير هـذا الجرح يبقي ما رجيت وما شقاني
يــستـميـت الـجرح تـكفـي لا يـرفـرف لا يـطيـر
كـالـفراشة دام بـالـي زهـرة وفـصلـي أمـانـي